265

ফুতুহাত ইলাহিয়া

জনগুলি
linguistic exegesis
অঞ্চলগুলি
মিশর
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা

============================================================

وره الرة(الابتان: 220، 221 فيجازي كلا منهما ( ولو شاء الله لافنتظا) لضيق عليكم بتحريم المخالطة ( ان الله عهر غالب على أمره (حي) في صنعه (ولا تكثرا) تتروجوا ايها المسلمون ( التشرك؛) أي الكافرات ( حق يؤمد ولأمة ثقمنة خيردين لشركو) حرة لأنسبب نزولها العيب على من تزوج أمة كثيرة فربما نملوا ذلك قصدا لاكل أموالهم نبه على ذلك بقوله : والله يعلم الخ اه شيخنا.

قوله: (من المصلح) (بها) أي بالمخالطة اي بسيبها والمفعول محذوف أي من المصلح لها أي لأموالهم بسبب المخالطة قوله: (فجازي كلا متهما) هذا هو المقصود من قوله: والله يعلم المفسد الخ اذ علم ما ذكر معلوم، وعبارة أبي السعود: اوالله يعلم المفد من البصاح العلم بمعنى المعرةة المتعدية إلى واحد، وأتى بمن لتضمته معنى التميز أى يعلم من يفسد في أمورهم عند المخالطة أو من يقصد بمخالطته الخبانة والافساد مميزا له ممن يصلح نيها، أو يقصد الإصلاح فيجازي كلا متهما بعمله، فقيه وعد ووعيد خلا ان فى تقديم المفيد مزيد تهديد وتاكيد للوعيد انتهت .

قوله: (ولو شاء الله) مفعول شاء محتوف أي إعناتكم وجواب لو لاعنتكم، وهذا هو الكثير، أعني ثوت اللام في القعل المقبت، والمخالطة الممازجة، والمنت المشقة، ومنه عقبة عنوت أي شياقة الود اسين وفي اليضاوي : لأعتكم أي كلقكم ما يشق عليكم من المنت وهو المشقة ولم جوز لكم دالم قوله: (فالب على امره) اي لا يعز عليه امر من الأمور التي جملتها إعناتكم، فهذا تعليل ضون الشرطية اهكرخي قوله (حكيم) (في صنعه) اي يحكم بما تقتضيه الحكمة وتتسع له طاقة البشر بأن لا ينالهم حرج وتضسيق وهو دليل على ما تفيده كلمة لو من انتفاء مقدمها اهكر خي قوله: (ولا تنكموا الشركات) الخ روي أن الني بعث مرثد بن أبي مرثد الغنوي إلى مكة ليخرج منها ناسأ من المسلمين صرآ، وكان يهوى امرآة في الجاهلية اسمها عناق، نأته فقالت: الا تخلو؟ ققال: ويحك إن الإسلام حال بيني وبينك، فقالت: هل لك أن تتزوج بي؟ فقال: نمم ولكن أرجع إلى النبي فأستامره، فتزلت هذه الآية اهمن أبي السعود.

قوله: (تتزوجوا) أشار إلى أن المراد بالنكاح العقد لا الوطء حتى قيل إنه لم يرد في القرآن بمعنى الوطه أصلا اهكرخي توله (حتى يؤمن) حت: بمعنى إلى ان. ويؤمن مبني على الكون لاتصاله بتون النسوة في محل نصب بحتى وأصله يؤمنن لسكنت النون الأولى التي هي آخر الفعل لدخول نون النسوة، ثم أدغمت الأولى في الثانية اهشيخنا.

قوله (ولأمة مؤمنة) تعليل للنهي عن مواصلتهن وترغيب في مواصله المؤمنات صدر بلام الابتداء الشبيهة بلام القسم في إفادة التاكيد مبالغة في الحمل على الانزجار اهكرخي

পৃষ্ঠা ২৬৬