ফুতুহাত ইলাহিয়া
============================================================
ورة البقرهرالاية: 17) الكفار باستحلال فنزل يتعلونك عن التهر التراء) المحرم ( تال قة) بدل اشتمال 43 لهم قتال فيه كبير) عظيم وزرا، مبتدا وخبر ( وصد) مبتدا منع للناس ({ عن سييل الله) دين (وكفزرابد) بالله (و صدعن ( التشيد التراو) أي مكة ( واتراج أقله ينه) وهم النبي والمؤمنون وخبر المبتدأ ( البرع أعظم وزرا ( عند اللو من القتال فيه ( والفشتة الشرك منكم (أحقبر بن القتا) لكم فيه ( ولا يزالد ) اي الكفار (يتسلاولم) ايها المؤمنون ( 23) كي بردوكام قن دييكم) الى الككفر ( ان اشتطله وأومن يرتهة ينكم تن دينهه فسمت وهو صكا فر نا وكيك رو واسم آبيه عبد الله بن عباد ال وقوله: فنزل (يسالونك) الخ ولما نزلت هذه الآية كتب عبد الله بن جحش الى مؤمني مكة إن عيركم المشركون بالقتال ني الشهر الحرام فعيروهم بالكفر وباخراج رسول الله من مكة والمسلمين من البيت اهخازن: قوله: (يسالونك) أي المسلمون أهل السرية عن الشهر الحرام أي عن حكم القتال فيه خطا هل موجاثز او لا2 وأما عبدا فكانوا يعلمون آنه محرم اهشيخنا.
والمراد بالشهر الحرام هنا رجب. قوله : (كبير اي إن كان عمدا فإن كان خطأ كفعل السرية فلا إئم فيه، وبعد ذلك فهذه الآية منسوخة بقوله تعالى: (ناقتلوا المشركين حيث وجدتموهم) (التوبة: 5) أي في الاشهر الحرم وغيرها اهشيخنا.
قوله: (وصة) مبتدا أي مع ما عطف عليه وجملتها أربعة فأخبر عنها بقوله: (اكير) لأنه أنمل تفضيل وهو يستوي فيه الواحد والاكثر إذا كان مجردا من أل والإضافة على حد قوله : ان ال ر ب او دا داوان ر دا اشيختا قوله: (وصد عن الصبد الحرام) يشير إلى أن المسجد الحرام معطوف على سبيل الله، وتيع في هذا الكشاف وغيره وتعقب بأن عطف قوله وكفر به على مد مانع مته إذ لا بتقدم العطف على الصلة ومو ميل الله لوجود القصل بأجنبيء وأجيب بأن الكفر بالله والصد عن سبيله متحدان معنى، فكأنه لا فصل بأجنبي بين مبيل وما عطف عليه اهكرخي قوله: (وخبر المبتدا) (اكر) عبارة السمين: اكبر خبر عن الثلاثة، أعتي صد وكقر واخراج ونيه حينثذ احتمالان، احدهما: أن يكون خرا عن المجوع ، والاحتمال الآخر أن يكون خبرا باعتبار كل واحد، كما تقول زيد ويكر رعمرو أفضل من خالد اي كل واحد منهم على انفراده افضل من خالد وهذا هو الظاهر، وإنما أفرد الخبر لأنه أفعل من تقديره اكبر من القتال في الشهر الحرام، وإنما حذف لدلالة السعن، انتهت.
قول اعند ال) متعلق باكير والعندية منا مجاز لما عرف، وصرح بالمفضول في قوله : والقنة اكبر من القتل) لأنه لا دلالة عليه لو حذف بخلاف الذي قبله حيث حذفه اهسمين قوله: (من القتال ليه) اي اذا كان عمدا كما مر. قوله: (ان استطاعوا) متعلق بيردوكم كما
পৃষ্ঠা ২৬০