629

ফুনুন

كتاب الفنون

সম্পাদক

جورج المقدسي

প্রকাশক

دار المشرق

প্রকাশনার স্থান

بيروت - عام ١٩٧٠ م

অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক
٥٩٤ - وروي أن كعبًا حلف أن في التوراة: إذا قال العبد راغبًا أو راهبًا «توكلت على الله» قال الملك «كفيت».
٥٩٥ - اجتمع العلماء على أن دين الله واحد، الذي عليه الأنبياء كافة. يشهد لذلك قوله سح لنبينا صلع ولأمته: ﴿شرع لكم من الدين ما وصى به نوحًا والذي أوحينا إليك﴾. وانظر ما بين نوح ونبينا. قال: ﴿وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه﴾. وقال تع: ﴿ويهديكم سنن الذين من قبلكم﴾. وروى البخاري في صحيحه: كان النبي صلع يحب أن يوافق أهل الكتاب فيما لم يوح إليه فيه شيء.
٥٩٦ - ما أحث السائق، لو فطن الخلائق!
٥٩٧ - البشر مؤنس للعقول، ومن دواعي القبول؛ والعبوس ضده. لو كان في العبوس خير، ما عتب عليه النبي عم.
٥٩٨ - ومما سمعته بجامع الرصافة من ابن بشران عبد الملك رحه، ومن ابن السماك بن محمد رحه، أنه كان يحيى لا يلقى إلا وهو مقطب،

2 / 635