ফুহুলাত শুআরা

আল-আসমাই d. 216 AH
3

ফুহুলাত শুআরা

فحولة الشعراء

তদারক

المستشرق ش. تورّي

প্রকাশক

دار الكتاب الجديد

সংস্করণের সংখ্যা

الثانية

প্রকাশনার বছর

١٤٠٠ هـ - ١٩٨٠ م

প্রকাশনার স্থান

بيروت - لبنان

জনগুলি

বাগ্মিতা
قوله يراد على فأس اللجام "، تقول راودته على كذا: أي حاولته عليه، ويقال أردته أيضا، وإنما يصف عنقه ... وهو جيد الصفة للخيل جدا. قال: والنابغة الجعدى فحل .. ثم أنشد: يشد الشُئون أو أراد ليَزْفرا وقد أحسن في قصيدته التي يقول فيها: تلك المكارمُ لا قعبانِ من لَبَنٍ ... شيبا بماء فعادا بعدُ أبوالا قلت: " ما مذهبه في ذا؟ فإن هذا البيت يدخل في شعر غيره، قال: لما قال سوار بن الحياء القشيري: " ومنا ناشدُ رجله، ومنا الذي أسر حاجيا، ومنا الذي سقى اللبن ". قال النابغة حينئذ: تلك المكارمُ لا قعبان من لبن قال الأصمعي: " لو كانت هذه القصيدة للنابغة الأكبر بلغت كل مبلغ ". قلت: فالأعشى، أعشى بنى قيس بن ثعلبة؟ قال: ليس بفحل .. قلت: فعلقمة بن عبدة؟ قال فحل. قلت: فالحارث بن حلزة؟ قال: فحل. قلت: فعمرو بن كلثوم؟ قال: ليس بفحل. قلت: فالمسيب بن علس؟ قال: فحل. قلت: فعدى بن زيد، أفحل هو؟ قال: ليس بفحل ولا أنثى. قال أبو حاتم: وإنما سألته لأنى سمعت ابن مناذر لا يقدم عليه أحدا. قلت: فحسان بن ثابت؟ قال: فحل قلت: فقيس بن الخطيم؟ قال:

1 / 11