١١٦٦ - قَالَ الْوَلِيدُ: وَأَخْبَرَنِي جَرَّاحٌ، عَنْ أَرْطَاةَ، قَالَ: «يَكُونُ فِي زَمَانِهِ رَجْفٌ وَمَسْخٌ وَخَسْفٌ، أَوَّلُ زَمَانِهِ لَكُمْ يَا أَهْلَ الْيَمَنِ، وَآخِرُهُ عَلَيْكُمْ، حَتَّى يَأْمُرَ بِإِخْرَاجِ أَهْلِ الْيَمَنِ وَالشَّامِ وَالْحَمْرَاءِ فَيَخْرُجُونَ، حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَى أَطْرَافِ الرِّيفِ مِنْ حَيْثُ مَا أُخْرِجُوا»
١١٦٧ - حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ﵁ قَالَ: " إِذَا اجْتَمَعَ النَّاسُ بِوَادِي إِيلِيَاءَ فَقَالَتْ نِزَارُ: يَا لَنِزَارٍ، وَقَالَتْ قَحْطَانُ: يَا لَقَحْطَانَ، أُنْزِلَ الصَّبْرُ، وَرُفِعَ النَّصْرُ، وَسُلِّطَ الْحَدِيدُ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ "
١١٦٨ - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، عَمَّنْ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو، ﵄ يَقُولُ: «إِنْ أَدْرَكْتُ ذَاكَ كُنْتُ مَعَ أَهْلِ الْيَمَنِ وَلَهُمُ الْغَلَبَةُ»
١١٦٩ - حَدَّثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، قَالَ: سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ، ﵁ يَقُولُ لِعَمْرِو بْنِ صُلَيْعٍ ⦗٣٨٩⦘، وَعَمْرُو بْنُ صُلَيْعٍ يَقُولُ لَهُ: حَدِّثْنَا فَقَالَ، حُذَيْفَةُ: «إِنَّ قَيْسًا لَا تَنْفَكُّ تَبْغِي دِينَ اللَّهِ شَرًّا حَتَّى يَرْكَبَهَا اللَّهُ بِجُنُودِهِ، فَلَا يَمْنَعُونَ ذَنَبَ - بَطْنَ - تَلْعَةٍ»، ثُمَّ قَالَ لِعَمْرٍو: «يَا أَخَا مُحَارِبٍ، إِذَا رَأَيْتَ قَيْسًا تَوَالَتْ بِالشَّامِ فَخُذْ حِذْرَكَ»