ফিক্হ
الفقه للمرتضى محمد
জনগুলি
•Zaidi Jurisprudence
অঞ্চলগুলি
•সৌদি আরব
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
জাইদি ইমাম (ইয়েমেন সা'দা, সানা), ২৮৪-১৩৮২ / ৮৯৭-১৯৬২
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
أما بعد هو أفصح ما قالته العرب لإفادتها معنيين مستحسنيين خروج من ماض ودخول في مستقبل، قيل: وأول من قالها داود عليه السلام، وقيل: سحبان، وقيل: قس بن ساعدة، وقيل: قالها من تقدم و..... ثم قالها علي عليه السلام فحفظت.
فإن العلم بالله رأس العلوم وأولاها بالإيثار والتقديم والإيثار والتقديم بمعنى واحد لفظان مترادفان، وهو [438] ما اختلف لفظه واتفق معناه.
وقد يدل على شرف هذا الفن العقل والسمع.
أما العقل فمن وجوه:
منها أن الشيء يشرف لشرف معلومه وأجل المعلومات بيان وهو الله الحي القيوم.
ومنها أن الشيء يشرف بحسب ما تضمنه كشرف الفقه لتضمنه معرفة الأحكام الشرعية وشرف النحو للتوصل به إلى معرفة الكلام ...... ونحو ذلك، وهذا تضمن العلم بالله تعالى.
ومنها أن الشيء يشرف بحسب عظم الخطر فيه وهذا الفن أعظم الفنون خطرا إذ تارك المعرفة الجملية كافر وتارك التفصيلية مسيء.
ومنها أن الشيء يشرف بحسب الحاجة والداعي إليه ولا أعظم من الحاجة والداعي إلى معرفة الله تعالى إذ لا تحسن الطاعة ولا تجب إلا بعد معرفة الله تعالى المطاع.
قال الإمام المهدي لدين الله عليه السلام: إن هذه الوجوه جميعها يرجع إلى وجه واحد عند التخقيق وهو أعظم الحاجة إلى هذا الفن كما لا إشكال فيه ويدل على شرف هذا العلم من جهة الكتاب قوله تعالى: {شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم}[آل عمران:18] فبدأ بشهادة نفسه وثنا بالملائكة وثلث بشهادة أولوا العلم وذلك لعظم شهادتهم وصدورها عن يقين.
পৃষ্ঠা ৪৮৩