ফিক্হ
الفقه للمرتضى محمد
জনগুলি
•Zaidi Jurisprudence
অঞ্চলগুলি
•সৌদি আরব
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
জাইদি ইমাম (ইয়েমেন সা'দা, সানা), ২৮৪-১৩৮২ / ৮৯৭-১৯৬২
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
[تفسير قوله تعالى: ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى...الآية] وسألت: عن قول الله سبحانه: {ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله ولكن أكثرهم يجهلون}[الأنعام:111].
قال محمد بن يحيى عليه السلام: هذا تعريف من الله عز وجل لنبيه عليه السلام بكفر المشركين، وأهل الصدود من المعاندين، أخبر عز وجل بما اطلع عليه من قولهم وعلمه من سرائرهم أنهم لا يؤمنون أبدا، ولو نزلت عليهم الملائكة حتى يعاينوها وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا مجموعا مشاهدا معاينا حتى يعاينوه ويروه ما كانوا ليؤمنوا ولا يرجعوا إلى الله سبحانه ولا يهتدوا للذي قد علم من تصميمهم على الكفر وبعدهم من الإيمان.
جبرا، فأما طوعا من أنفسهم واختيارا فلا يكون أبدا، والله تبارك وتعالى فلا يدخل أحد في طاعته جبرا، وإنما يأمره سبحانه به أمر، ولا يحمله على معصية قسرا، ولا يحتم بها عليه حتما، ولو كان ذلك كذلك ما حمد مطيعا، ولا ذم عاصيا، كما لم يحمدهم في ما جبرهم عليه من صورهم وألوانهم بل أمرهم تخييرا ونهاهم تحذيرا وكلفهم يسيرا وأعطاهم على القليل كثيرا.
[تفسير قوله تعالى: فلا تكن من الممترين]
وسألت: عن قول الله سبحانه: {فلا تكن من الممترين}[آل عمران:60].
قال محمد بن يحيى رضي الله عنه: لم يكن محمد عليه السلام من الممترين، ولم يخبر الله سبحانه أنه من الممترين، وإنما قال لا تكن منهم كما قال: {لئن أشركت ليحبطن عملك}[الزمر:65]، وهو فلم يشرك عليه السلام، وهذا في اللغة جائز.
পৃষ্ঠা ৪২৫