ফিক্হ
الفقه للمرتضى محمد
জনগুলি
•Zaidi Jurisprudence
অঞ্চলগুলি
•সৌদি আরব
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
জাইদি ইমাম (ইয়েমেন সা'দা, সানা), ২৮৪-১৩৮২ / ৮৯৭-১৯৬২
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
قال محمد بن يحيى عليه السلام: الأنبياء فهم المبلغون عن الله عز وجل والمقيمون للحجج على خلقه، والملوك الذين جعلهم الله فيهم، فهم ولاة أمرهم العادلون فيهم المحكوم من الله بالطاعة لهم، ثم قال سبحانه: {وآتاكم ما لم يؤت أحدا من العالمين}، فهو ما آتاهم من الملك والنبوة والآيات المنزلات بينهم وما خصوا به في عصرهم، وفضلوا به على غيرهم، فكان ذلك لهم نعمة، وعليهم لله حجة.
وقلت: هل يجوز أن يدعى أحد من الناس باسم الأنبياء، ويسمى نبيا؟
فهذا يرحمك الله لا يجوز، ولكن قد يجوز أن يقال: منبي يريد مخبرا، كما قال الشاعر:
أنبيت عمرا حز بين السنابك
ألا فمتى بالفائزين كذلك
قال: أنبيت، يريد أخبرت، ويقال: أنبأني فلان عن فلان، وقال الله عز وجل: {ولا ينبئك مثل خبير}[فاطر:14]، يقول: لا يخبرك مثل خبير، فجعل الإخبار إنباء، قال الشاعر:
أنبيت أن أبا قابوس أوعدني
ولا مقام على زأر من الأسد(1)
وقال الشاعر أيضا:
أنبيت عمرا غير شاكر نعمتي
والكفر محبثة لنفس المنعم
يقال: منبي.
[تفسير قوله تعالى: يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة ]
وسألت: عن قول الله سبحانه: {ياقوم ادخلوا الأرض المقدسة(2)}[المائدة:21].
والشامات كلها، وهي التي قال الله سبحانه: {القرى التي باركنا فيها}[سبأ:18]، والمقدس فهو اسم لما طهر من الأنجاس، ونقي من المعاصي والأدناس(3)، فيقال: مقدس؛ أي مطهر.
পৃষ্ঠা ৩৬২