ফিক্হ
الفقه للمرتضى محمد
অঞ্চলগুলি
•সৌদি আরব
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
জাইদি ইমাম (ইয়েমেন সা'দা, সানা), ২৮৪-১৩৮২ / ৮৯৭-১৯৬২
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
أولست ترى أنك إذا كان لك عبدان فوجهت أحدهما في جوائج، وحملته رسائلا وأقمته مخاطبا احتاج منك من التفهيم والتعليم إلى ما لا يحتاج إليه الآخر الذي لم توجهه، ولا يجوز إلا ذلك وإلا كنت قد ضيعت إذا أرسلت عبدك في أسباب لم توقفه عليها، ولم تبين له بالشرح أمرها، كذلك الله سبحانه عز وجل إذا أقام عبدا من عبيده وأمره في خلقه خصه بالتوفيق ومنحه منه الفائدة والتسديد مع شرحه صدره وتقويم أمريه بأشياء لم يعطها غيره لحال قيامه وعلمه عز وجل بحاجة الناس إليه.
والله سبحانه الموفق لمن قصده، والمعين لمن أطاعه، إن الله لا يضيع أجر المحسنين، قال الله سبحانه: {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما}[النساء:65].
ولكم الثبات على طاعته، والتوفيق لمرضاته، وأن يشرح صدرك ويثبت على الحق أمرك، وله وبه يهدي قلبك، وأنت والحمد لله ولي واحد في الله نرجو أن يهدي الله بعنايتك جماعة من الخلق حتى يأتلفوا بعون الله على الحق، فليكن ذلك أكثر همك فهو أفضل الأشياء وأقربها عند الله لك، فقد يروى عن رسول الله صلى الله عليه أنه قال لأمير المؤمنين: ((يا علي لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم))(1).
পৃষ্ঠা ২৭৬