535

ইসলামি ফিকহ ইতিহাসে উচ্চ চিন্তা

الفكر السامي في تاريخ الفقه الإسلامي

প্রকাশক

دار الكتب العلمية-بيروت

সংস্করণ

الأولى-١٤١٦هـ

প্রকাশনার বছর

١٩٩٥م

প্রকাশনার স্থান

لبنان

জনগুলি
history of legislation
অঞ্চলগুলি
মরক্কো
ولو بعد سنة لقد اشتغل بالي بذلك، وظللت فيه متفكرا، ولو كان ذلك صحيحا، لما قال الله لأيوب ﵇ ﴿وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِبْ بِهِ وَلَا تَحْنَثْ﴾ ١ وما الذي منعه من أن يقول له: قل: إن شاء الله٢ قال المراغي: قلت لنفسي: بلد يكون الفاميون به من العلم بهذه المرتبة أخرج عنه إلى المراغة لا أفعله أبدا، واقتفى الكري، وحلله من الكراء، وصرف رحله، وأقام بها حتى مات ﵀ فهذه وأمثالها دليل أن الاجتهاد. لم يمت دفعة واحدة، وإنما كان ذلك تدريجيا بكثرة الجهل، وتراكم الفتن على الإسلام، وكثرة الدول والانقسام الموجب للتأخر والانحطاط، ولنتكلم في هذا القسم على بقية المجتهدين أصحاب المذاهب المدونة، وهم خمسة بعد تقديم ما يتعلق بالتاريخ السياسي إجماليا.

١ الصافات الآية: ٣٨.
٢ قوله وما الذي منعه: يقال عليه: لعله لم يكن الاستثناء شريعة له وأنه من خصائص شرعنا لكن الخصوصية لا بد لها من دليل. ا. هـ. "المؤلف".

2 / 12