আবদুল্লাহ ইবনে সাবা
مع سليمان العودة في عبد الله بن سبأ
জনগুলি
سمات النصب والنواصب
الوقفة الثالثة: ما هو النصب؟!
الدكتور العودة وكثير من الدارسين من جميع التخصصات داخل المملكة وخارجها لا يعرفون المعنى الشامل والدقيق للنصب! بمعنى لا يعرفون التعريف الجامع المانع للنصب فهم يظنون أن النصب هو لعن علي بن أبي طالب فقط! وعلى هذا التعريف القاصر فهم يظنون أنهم ماداموا لا يلعنون عليا فهم غير نواصب! بل كثير من الدارسين يظنون أن فرقة النواصب قد انقرضت! وأنه ليس لهم وجود اليوم! وهذا جهل بالتعريف نفسه والذي عليه المحققون من أهل العلم أن النصب والتشيع والإرجاء والاعتزال والتكفير والتعطيل وغيرها من اعتقادات الفرق الإسلامية لم تنقرض أبدا وهي موجودة إلى اليوم عرفها من عرفها وجهلها من جهلها ومن علمها حجة على من جهلها ولا عكس.
على أية حال: النصب ليس معناه لعن علي بن أبي طالب فقط وإنما يشمل كل انحراف عن علي بن أبي طالب وأهل بيته الذين أثنى عليهم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وهذا الانحراف عن علي موجود اليوم بكثرة عند كثير من دارسي التاريخ الإسلامي وغلاة العقائديين والنصب مراتب عديدة لعل منها:
تكفير علي أو أحد من أهل بيته كفاطمة والحسن والحسين وأبنائهم الموصوفين بالخير والزهد والعلم.
سب علي بن أبي طالب سواء بلعنه صريحا أو شتمه أو الاستهزاء به.
تنقصه بأي وجه كان.
عدم معرفة فضله أو التقليل من ذلك!.
عدم تصويبه أو الشك في ذلك!.
عدم الجزم بتصويبه وتخطئة المخالفين له!.
عدم الالتفات للأحاديث الصحيحة المصرحة بتصويبه وتخطئة من خالفه!.
পৃষ্ঠা ১৫৯