ফাওয়াত উল-ওয়াফিয়াত
فوات الوفيات
তদারক
إحسان عباس
প্রকাশক
دار صادر
সংস্করণের সংখ্যা
الأولى
প্রকাশনার স্থান
بيروت
تهز دوين عين الشمس سيفًا ... كلمع البرق أخلصه الجلاء
تشبه وجهه قمرًا منيرًا ... يضيء له إذا طلع السماء
فلا يخفى على أحدٍ فصبرٌ ... وهل بالشمس ضاحيةً خفاء
هنالك تعلم الأحزاب أنّا ... ليوثٌ لا ينهنهنا اللقاء
فندرك بالذحول بني أميٍّ ... وفي ذاك الذحول لهم فناء وحكي أن اثنين تلاحيا في أي الخلق أفضل بعد رسول الله ﷺ، فقال أحدهما: أبو بكر، وقال الآخر: علي، فتراضيا بالحكم إلى أول من يطلع عليهما، فطلع عليهما السيد الحميري، فقال القائل بفضل علي: قد تنافرت أنا وهذا إليك في أفضل الخلق بعد رسول الله ﷺ، فقلت أنا: علي، فقال السيد: وما قال هذا ابن الزانية؟ فقال ذاك: لم أقل شيئًا.
وقال الصولي: حدثنا محمد بن عبد الله التميمي قال حدثنا أحمد بن إبراهيم عن أبيه قال: قلت للفضل بن الربيع: رأيت السيد الحميري؟ قال: نعم، عهدي به واقفًا بين يدي الرشيد، وقد رفع إليه أن رافضي، وهو يقول: إن كان الرفض حبكم يا بني هاشم وتقديمكم على سائر الخلق فما أعتذر ولا أزول عنه، وإن كان غير ذلك فما أقول به، ثم أنشده (١):
شجاك الحيّ إذ بانوا ... فدمع العين هتّان
كأنّي يوم ردّوا العي ... س للرحلة نشوان
وفوق العيس إذ ولّوا ... مها عينٌ (٢) وغزلان
وما حازوا إلى الأعلى (٣) ... فأقمارٌ وأغصان
(١) ديوانه: ٤١٠. (٢) ص: عينا؛ وفي الديوان: بها حور. (٣) الديوان: وما جاوز للأعلى.
1 / 191