106ফাওয়াইদفوائد أبي بكر القاسم المطرز وأماليهআল-কাসিম আল-মুতারিজ - ৩০৫ AHالقاسم المطرز - ৩০৫ AHসম্পাদকناصر بن محمد المنيعপ্রকাশকدارالوطن للنش والتوزيعসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ مজনগুলিdictationsHadith Benefits•অঞ্চলগুলিইরাক•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮١٤١ - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ: نا الْمُحَارِبِيُّ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، هَكَذَا قَالَ وَمَا تَابَعَهُ عَلَيْهِ أَحَدٌ، عَنْ سَالِمٍ الأَفْطَسِ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ إِذَا رَأَى أَخَاهُ عَلَى الذَّنْبِ نَهَاهُ عَنْهُ تَعْذِيرًا، فَإِذَا كَانَ مِنَ الْغَدِ لَمْ يَمْنَعْهُ مَا رَأَى مِنْهُ أَنْ يَكُونَ أَكِيلَهُ وَخَلِيطَهُ وَقَرِينَهُ، فَلَمَّا رَأَى اللَّهُ ﵎ ذَلِكَ مِنْهُمْ ضَرَبَ قُلُوبَ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ، وَلَعَنَهُمْ عَلَى لِسَانِ أَنْبِيَائِهِمْ: ﴿دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ ﴿٧٨﴾ كَانُوا﴾ [المائدة: ٧٨-٧٩]، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنَهَوُنَّ»، الْحَدِيثَ1 / 237কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন