فتاوى في التوحيد

ইবনে জাবরিন d. 1430 AH
56

فتاوى في التوحيد

فتاوى في التوحيد

প্রকাশক

دار الوطن للنشر

সংস্করণের সংখ্যা

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٨ هـ

জনগুলি

-تعالى-: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ (١)، وهؤلاء مصرون متهاونون، نعوذ بالله من الخذلان. والله أعلم. هل إبليس من الملائكة؟ س٣٥: هل إبليس من الملائكة؟ الجواب: في ذلك قولان للعلماء، ولكل قول دليل ومرجح، فالقول الأول: أنه من الملائكة، لقوله -تعالى-: ﴿فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ إِلَّا إِبْلِيسَ﴾ (٢)، والأصل أن المستثنى من جنس المستثنى منه، ولأن الأمر بالسجود لآدم موجه للملائكة في قوله -تعالى-: ﴿ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ﴾ (٣)، فلم يذكر أنه أمر مع الملائكة غيرهم، فدل على أن إبليس من أفرادهم، شمله الأمر الموجه إليهم. والقول الثاني: أنه ليس من الملائكة، لقوله -تعالى-: ﴿إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ﴾ (٤)

(١) سورة آل عمران، الآية: ١٣٥. (٢) سورة ص، الآيتان: ٧٣، ٧٤. (٣) سورة الأعراف، الآية: ١١. (٤) سورة الكهف، الآية: ٥٠.

1 / 62