119ফাথ মুতাআলفتح المتعال على القصيدة المسماة بلامية الأفعالহামদ বিন মুহাম্মাদ আস-সাইদি - ১২৫০ AHحمد بن محمد الصعيدي - ১২৫০ AHসম্পাদকإبراهيم بن سليمان البعيميপ্রকাশকمجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورةসংস্করণ١٤١٧هـপ্রকাশনার বছর١٤١٨هـজনগুলিMorphology and DerivationGrammarتَنْبِيه:قَالَ الشَّارِح١: اعْلَم أَن النَّاظِم رَحمَه الله تَعَالَى أطلق فِي الْقسم الأول جَوَاز كسر غير الْيَاء من فَعِلَ المكسور [٣٦/ ب] وَفِي الْقسم الثَّانِي جَوَازه فِي الْيَاء وَفِي غَيرهَا مِمَّا فاؤه وَاو، وَلَيْسَ كَذَلِك بل شَرطه فِي الْقسم الأول أَن يَأْتِي مضارعه على يَفْعَلُ بِالْفَتْح على مَا هُوَ الْقيَاس، فَإِن خَالف الْقيَاس كَمَا فِي حَسِبَ يَحْسِبُ وأخواته وَجب فتح حرف المضارعة اتِّفَاقًا، وَكَذَا شَرطه فِيمَا فاؤه وَاو أَن يكون ماضيه على فَعِلَ بِالْكَسْرِ كَمَا قيّدناه بذلك، وَقد يرشد إِلَيْهِ تمثيله بـ (وَجِلَ) دون غَيرهَا.[حَرَكَة مَا قبل آخر الْمُضَارع]وَأما حَرَكَة مَا قبل آخِره وَهُوَ الحكم الثَّالِث فَأَشَارَ إِلَيْهِ بقوله:(وَكسر مَا قبل آخر الْمُضَارع منذَا الْبَاب)أَي بَاب أبنية الْمَزِيد فِيهِ؛ لِأَن هَذَا الْبَاب مَعْقُود لَهُ، والفصل مَعْقُود لمضارعه؛ لِأَن أبنية الْفِعْل المجرّد من مَاض ومضارع قد سبق حكمهَا فِي بَابهَا، وَإِنَّمَا استطرد حكم ضم الْمُضَارع وفتحه الْمُشْتَرك فِيهِ المجرّد والمزيد لعدم ذكر ذَلِك فِيمَا مضى (يلْزم) أَي الْكسر (إِن ماضيه قد حُظِلا) بِالْحَاء الْمُهْملَة أَي مُنعَ (زِيَادَة التَّاء أوَّلًاّ) أَي فِي أوّله نَحْو أكْرَمَ يُكْرِمُ، وانْطَلَقَ يَنْطَلِقُ، واسْتَخْرَجَ يَسْتَخْرِجُ، ووَلَّى يُوَلّى (وإنْ حصلتْ لَهُ) أَي الْمَاضِي١ - فتح الأقفال: ١٥٣.٢ - من قَوْله:وَكسر مَا قبل آخر الْمُضَارع من ... ذَا الْبَاب يلْزم إِن ماضيه قد حظلازِيَادَة التَّاء أَولا وَإِن حصلت ... لَهُ فها قبل الآخر افتحنْ بولا1 / 259কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন