379

ফাতহুল মাজিদ

فتح المجيد شرح كتاب التوحيد

সম্পাদক

محمد حامد الفقي

প্রকাশক

مطبعة السنة المحمدية،القاهرة

সংস্করণ

السابعة

প্রকাশনার বছর

١٣٧٧هـ/١٩٥٧م

প্রকাশনার স্থান

مصر

باب: " من أطاع العلماء والأمراء في تحريم ما أحل الله أو تحليل ما حرم الله، فقد اتخذهم أربابا من دون الله"
وقال ابن عباس: " يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء، أقول: قال رسول الله ﷺ، وتقولون: قال أبو بكر وعمر؟ ".

قوله: "باب من أطاع من العلماء والأمراء في تحريم ما أحل الله أو تحليل ما حرم الله، فقد اتخذهم أربابا من دون الله".
لقول الله تعالى: ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لا إِلَهَ إِلا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ ١. وتقدم تفسير هذا في أصل المصنف ﵀ عند ذكر حديث عدي بن حاتم ﵁.
قوله: "وقال ابن عباس ﵄ " يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء، أقول: قال رسول الله ﷺ، وتقولون: قال أبو بكر وعمر؟ ".
قوله: "يوشك" بضم أوله وكسر الشين المعجمة أي يقرب ويسرع.
وهذا القول من ابن عباس ﵄ جواب لمن قال له: إن أبا بكر وعمر "-رضي الله

١ سورة التوبة آية: ٣١.

1 / 383