987

ফাতিহা কবির

الفتح الكبير

সম্পাদক

يوسف النبهاني

প্রকাশক

دار الفكر

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪২৩ AH

প্রকাশনার স্থান

بيروت

كَلْبَ مَاشِيَةٍ» (خَ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٥٣٢) «مَنْ أَمَّ النَّاسَ فَأَصَابَ الْوَقْتَ وَأَتَمَّ الصَّلاَةَ فَلَهُ وَلَهُمْ، وَمَنِ انْتَقَصَ مِنْ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ شَيْئًا فَعَلَيْهِ وَلاَ عَلَيْهِمْ» (حم ده ك) عَن عقبَة بن عَامر.
(١١٥٣٣) «مَنْ أَمَّ قَوْمًا وَفِيهِمْ مَنْ هُوَ أَقْرَأُ مِنْهُ لِكِتَابِ الله وَأَعْلَمُ لَمْ يَزَلْ فِي سِفَالٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» (عق) عَن ابْن عمر.
(١١٥٣٤) «مَنْ أَمَّ قَوْمًا وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ فَإِنَّ صَلاَتَهُ لاَ تُجَاوِزُ تَرْقُوَتَهُ» (طب) عَن جُنَادَة.
(١١٥٣٥) «مَنْ أَمَّنَ رَجُلًا عَلَى دَمِهِ فَقَتَلَهُ فَأَنَا بَرِيءٌ مِنَ الْقَاتِلِ وَإِنْ كانَ المَقْتُولُ كَافِرًا» (تخ ن) عَن عَمْرو بن الْحمق.
(١١٥٣٦) «مَنِ انْتَسَبَ إِلَى تِسْعَةِ آبَاءٍ كُفَّارٍ يُرِيدُ بِهِمْ عِزًّا وَكَرَمًا كانَ عَاشِرَهُمْ فِي النَّارِ» (حم) عَن أبي رَيْحَانَة.
(١١٥٣٧) «(ز) مَنِ انْتَسَبَ إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله وَالمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ» (هـ) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١٥٣٨) «مَنِ انْتَقَلَ لِيَتَعَلَّمَ عِلْمًا غُفِرَ لَهُ قَبْلَ أَنْ يَخْطُوَ» (الشِّيرَازِيّ) عَن عَائِشَة.
(١١٥٣٩) «مَنِ انْتَهَبَ فَلَيْسَ مِنَّا» (حم ت، والضياء) عَن أنس، (حم ده، والضياء) عَن جَابر.
(١١٥٤٠) «مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا إِلَى مَيْسرَتِهِ أَنْظَرَهُ الله بِذَنْبِهِ إِلَى تَوْبَتِهِ» (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١٥٤١) «مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ عَنْهُ أَظَلَّهُ الله فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ» (حم م) عَن أبي الْيُسْر.
(١١٥٤٢) «(ز) مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ لَهُ أَظَلَّهُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَحْتَ ظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ» (حم ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٥٤٣) «مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلُهُ صَدَقَةً قَبْلَ أَنْ يَحِلَّ الدَّيْنُ فَإِذَا حَلَّ الدَّيْنُ

3 / 163