688

ফাতিহা কবির

الفتح الكبير

সম্পাদক

يوسف النبهاني

প্রকাশক

دار الفكر

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪২৩ AH

প্রকাশনার স্থান

بيروت

عَنِ الإثْمِ وَتَكْفِيرٌ لِلسَّيِّئَاتِ وَمَطْرَدَةٌ لِلدَّاءِ عَنِ الجَسَدِ» (حم ت ك هق) عَن بِلَال، (ت ك هق) عَن أبي أُمَامَة، (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي الدَّرْدَاء، (طب) عَن سلمَان، (ابْن السّني) عَن جَابر.
(٧٨٤٥) «عَلَيْكُمْ بِلِبَاسِ الصُّوفِ تَجِدُوا حَلاَوَةَ الإِيمَانِ فِي قُلُوبِكُمْ» (ك هَب) عَن أبي أُمَامَة.
(٧٨٤٦) «عَلَيْكُمْ بِلَحْمِ الظَّهْرِ فَإِنَّهُ مِنْ أَطْيَبِهِ» (أَبُو نعيم) عَن عبد الله بن جَعْفَر.
(٧٨٤٧) «عَلَيْكُمْ بِمَاءِ الْكَمْأَةِ الرَّطْبَةِ فَإِنَّهَا مِنَ المَنِّ وَمَاؤُها شِفَاءٌ لِلعَيْنِ» (ابْن السّني وَأَبُو نعيم) عَن صُهَيْب.
(٧٨٤٨) «عَلَيْكُمْ بِهَذَا السَّحُورِ فَإِنَّهُ هُوَ الْغِذَاءُ المُبَارَكُ» (حم ن) عَن الْمِقْدَام.
(٧٨٤٩) «عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْعِلْمِ قَبْلَ إِنْ يُقْبَضَ وَقَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ، الْعَالِمُ وَالمُتَعَلِّمُ شَرِيكَانِ فِي الأَجْرِ وَلاَ خَيْرَ فَهِيَ سَائِرِ النَّاسِ بَعْدُ» (هـ) عَن أبي أُمَامَة.
(٧٨٥٠) «عَلَيْكُمْ بِه ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا العُودِ الْهِنْدِي فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ يُسْتَعَطُ بِهِ مِنْ العُذْرَةِ وَيُلَدُّ بِهِ مِنْ ذَاتِ الجَنْبِ» (خَ) عَن أم قيس.
(٧٨٥١) «عَلَيْكُمْ بِه ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ الحَبَّةِ السَّوْدَاءِ فَإِنَّ فِيهَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ وَهُوَ المَوْتُ» (هـ) عَن ابْن عمر، (ت حب) عَن أبي هُرَيْرَة، (حم) عَن عَائِشَة.
(٧٨٥٢) «عَلَيْكُمْ بِهِ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ الخَمْسِ: سُبْحَانَ الله والحَمْدُ لله وَلاَ إل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إلاَّ الله وَالله أَكْبَرُ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إلاَّ بِاللَّه» (طب) عَن أبي مُوسَى.
(٧٨٥٣) «عَلَيْكُمْ بِه ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ الشَّجَرَةِ المُبَارَكَةِ زَيْتِ الزَّيْتُونِ فَتَدَاوَوا بِهِ فَإِنَّهُ مَصَحَّةٌ مِنَ الْباسُورِ» (طب وَأَبُو نعيم) عَن عقبَة بن عَامر.
(٧٨٥٤) «عَلَيْكُمْ بِه ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ الصَّلاَةِ فِي بُيُوتِكُمْ يَعْنِي سُنَّةَ المَغْرِبِ» (ت ن) عَن كَعْب بن عجْرَة.
(٧٨٥٥) «عَلَيْكُمْ بِلاَ إل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلَّا الله والاسْتِغْفَارِ فأَكْثِرُوا مِنْهَا فَإِنَّ إِبْلِيسَ قَالَ: أَهْلَكْتُ النَّاسَ بِالذُّنُوبِ وَأَهْلَكُونِي بِلاَ إل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إلاَّ الله والاسْتِغْفَارِ فَلَمَّا رَأَيْتُ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ أَهْلَكْتُهُمْ بِالأهْوَاءِ وَهُمْ يَحْسبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ» (ع) عَن أبي بكر.

2 / 229