452

ফাতিহা কবির

الفتح الكبير

সম্পাদক

يوسف النبهاني

প্রকাশক

دار الفكر

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪২৩ AH

প্রকাশনার স্থান

بيروت

(٤٩٨٣) «أيُّها النَّاسُ اتَّقُوا الله فَوَالله لَا يَظْلِمُ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنًا إلاَّ انْتَقَمَ الله تَعَالَى مِنْهُ يَوْمَ القيَامَةِ» (عبد بن حميد) عَن أبي سعيد.
(٤٩٨٤) «أيُّها النَّاسُ اتَّقُوا الله وأجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ فإِنَّ نَفْسًا لَنْ تَمُوتَ حَتَّى تَسْتَوْفِيَ رِزْقَها وإنْ أبطَأَ عَنْهَا قاتَّقُوا الله وأجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ خُذُوا مَا حَلَّ ودَعُوا مَا حَرُمَ» (هـ) عَن جَابر.
(٤٩٨٥) «(ز) أيُّها الناسُ إِذا كانَ هَذَا اليَوْمُ فاغْتَسِلُوا وَلْيَمَسَّ أحَدُكمْ أفْضَلَ مَا يَجِدُ مِنْ دُهْنِهِ وَطِيبِهِ» (دك) عَن ابْن عَبَّاس.
(٤٩٨٦) «(ز) أيُّها النَّاسُ إنّ الله طَيِّبٌ لَا يَقْبَلُ إلاّ طَيّبًا وإنّ الله أمَرَ المُؤْمِنِينَ بِما أمَرَ بِهِ المرْسَلِينَ فقالَ يَا أيُّها الرُّسلُ كلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ واعمَلُوا صالِحًا إِنِّي بِما تَعْمَلونَ علِيمٌ وقالَ يَا أيُّها الَّذِينَ آمَنوا كُلُوا مِنْ طَيّباتِ مَا رَزَقْناكمْ ثمَّ ذَكَرَ الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ أشْعَثَ أغْبَرَ يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّماءِ يارَبِّ يارَبِّ ومَطْعَمهُ حَرَامٌ وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ ومَلْبَسُهُ حَرَامٌ وَعُذِي بالحَرَامِ فَأنّى يُسْتجابُ لِذلِكَ» (حم م ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٩٨٧) «(ز) أَيهَا النَّاسُ إنَّكُمْ قَدْ أسْرَعْتُمْ فِي حَظائِرِ يَهُودَ أَلا لاَ تَحِلُّ أمْوَالُ المُعاهَدِينَ إلاَّ بِحقِّها وَحَرَامٌ عَلَيْكمْ لُحومُ الحمُرِ الأهْلِيَّةِ وَخَيْلِها وبِغالِها وكُلِّ ذِي نابٍ مِنَ السِّباعِ وكُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ» (حم د) عَن خَالِد بن الْوَلِيد.
(٤٩٨٨) «(ز) أَيهَا النَّاسُ إنَّهُ قَدْ كانَ لِي فِيكمْ إخْوَةٌ وأصْدِقاءُ وإنّي أبْرَأُ إِلَى الله أنْ يَكونَ لِي فِيكمْ خَلِيلٌ ولوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا مِنْ أمَّتِي خَلِيلًا لاتّخَذْتُ أبابَكرٍ خَلِيلًا وإنَّ رَبّي اتّخَذَنِي خَلِيلًا كَمَا اتّخَذَ ابْرَاهِيمَ خَلِيلًا ألاَ إنَّ مَنْ كانَ قَبْلَكمْ كَانُوا يَتَّخِذُونَ قُبُورَ أنْبِيائِهِمْ وصالِحِيهمْ مَساجدَ أَلا فَلَا تَتَّخِذُوا القُبورَ مَساجِدَ إنّي أنْهاكمْ عَنْ ذلِكَ» (من) عَن جُنْدُب.
(٤٩٨٩) «(ز) أَيهَا النّاسُ إنّهُ لمْ يَبْقَ مِنْ مُبشّرَاتِ النُّبوَّةِ إلاَّ الرُّؤْيا الصَّالِحَةُ يَرَاها المُسْلِمُ أوْ تُرَى لهُ أَلا وإنّي نُهِيتُ أنْ أقْرَأ القُرْآنَ رَاكِعًا أوْ ساجِدًا فأمَّا الرُّكوعُ فَعَظّموا فِيهِ الرَّبَّ وأمَّا السجُودُ فاجْتَهِدُوا فِي الدُّعاءِ فَقَمِنٌ أنْ يُسْتَجابَ لكمْ» (حممدنه) عَن ابْن عَبَّاس.
(٤٩٩٠) «(ز) أَيهَا الناسُ أيُّ أهْلِ الأرْضِ تَعْلَمُونَ أكْرَمَ على الله قَالُوا أنْتَ قالَ فإنّ العَبَّاسَ مِني وَأَنا مِنْهُ لَا تَسُبُّوا مَوْتانا فَتُؤْذُوا أحْياءَنا» (حم ن) عَن ابْن عَبَّاس.

1 / 464