396

ফাতিহা কবির

الفتح الكبير

সম্পাদক

يوسف النبهاني

প্রকাশক

دار الفكر

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪২৩ AH

প্রকাশনার স্থান

بيروت

(٤٤١٥) «(ز) إِنَّمَا كانَ يَكْفِيكَ أنْ تَضْرِبَ بيَدَيْكَ إِلَى الأَرضِ فَتَمْسَحَ بهِما وَجْهَكَ وَكَفَّيك» (د) عَن عمار.
(٤٤١٦) «(ز) إِنَّمَا كُنّا نَهَيْناكمْ عَن لُحُومِها أنْ تَأكُلوها فَوْقَ ثَلاثٍ لِكَيْ تَسَعَكمْ جاءَ الله بالسِّعَةِ فكُلوا وادَّخِرُوا واتّجِرُوا ألاَ وإنَّ هَذِه الأيَّامَ أيَّامُ أكْلٍ وَشُرْبٍ وذِكْرِ الله» (د) عَن نُبَيْشَة.
(٤٤١٧) «إِنَّمَا مَثَلُ الجَلِيسِ الصَّالِحِ وجَلِيسِ السُّوءِ كحامِلِ المِسْكِ ونافِخِ الكيرِ فحامِلُ المِسْكِ إِمَّا أنْ يَحْذِيَكَ وإِمَّا أنْ تَبْتاعَ منهُ وإِمَّا أنْ تَجِدَ منهُ رِيحًا طيِّبَةً ونافِخُ الكِيرِ إِمَّا أنْ يُحْرِقَ ثِيابَكَ وإِمَّا أنْ تَجِدَ رِيحًا خَبِيثَةً» (ق) عَن أبي مُوسَى.
(٤٤١٨) «إِنَّمَا مَثَلُ الَّذِي يُصَلِّي ورَأْسُهُ مَعْقوصٌ مَثَلُ الَّذِي يُصَلِّي وهوَ مَكفُوفٌ» (حم م طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٤٤١٩) «إِنَّمَا مَثَلُ المُؤْمِنِ حِينَ يُصِيبُهُ الوَعْك أَو الحُمَّى كمَثَلِ حَديدَةٍ تَدْخُلُ النارَ فيَذْهَبُ خَبَثُها ويَبْقى طِيبُها» (طب ك) عَن عبد الرحمن بن أَزْهَر.
(٤٤٢٠) «(ز) إِنَّمَا مَثَلُ المُهَجِّرِ إِلَى الصَّلاةِ كمَثَلِ الَّذِي يهْدِي البَدَنَةَ ثمَّ الَّذِي على أثَرِهِ كَالَّذي يُهْدِي البَقَرَةَ ثمَّ الَّذِي على أثَرِهِ كَالَّذي يُهْدِي الكَبْشَ ثمَّ الَّذِي على أثَرِهِ كَالَّذي يُهْدِي الدَّجاجَةَ ثمَّ الَّذِي على أثَرِهِ كَالَّذي يهْدِي البَيْضَةَ» (ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٤٢١) «إِنَّمَا مَثَلُ صاحِب القرْآنِ كمَثَلِ صاحِبِ الإِبلِ المُعْقَلَةِ إِنْ عاهَدَ عَلَيْهَا أمْسَكَها وإنْ أطْلَقَها ذَهَبَتْ» (مَالك حم ق نه) عَن ابْن عمر.
(٤٤٢٢) «إِنَّمَا نَسَمَة المُؤْمِنِ طائِرٌ يُعَلَّقُ فِي شَجَرِ الجَنَّةِ حَتَّى يَبْعَثَهُ الله إِلَى جَسَدِهِ يَوْمَ يَبْعَثُهُ» (مَالك حم ن هـ حب) عَن كَعْب بن مَالك.
(٤٤٢٣) «إِنَّمَا هلكَ مَنْ كانَ قَبْلَكمْ باختِلافِهمْ فِي الكِتابِ» (م) عَن ابْن عَمْرو.
(٤٤٢٤) «(ز) إِنَّمَا هَلَكتْ بَنُو إِسْرائِيلَ حِينَ اتَّخَذَ هَذِه نِساؤُهُمْ يَعْنِي قُصَّةً مِنْ شَعَرٍ» (ق ٣) عَن مُعَاوِيَة.
(٤٤٢٥) «إِنَّمَا هما اثْنَتانِ الكَلامُ والهَدْيُ فأحْسَنُ الكلامِ كلامُ الله وأحْسَنُ الهَدْيِ هَدْيُ محمَّد أَلا وإِيَّاكمْ ومُحْدثاتِ الأمُورِ فإنّ شَرَّ الأمُورِ مُحْدَثاتُها وكلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وكلُّ بِدْعَة ضَلالةٌ أَلا لَا يَطُولَنَّ عليكمُ الأمَدُ فَتَقْسُوَ قُلوبُكمْ أَلا إِنّ كلَّ مَا هوَ آتٍ قَرِيبٌ وَإِنَّمَا البَعيد مَا

1 / 408