ফাতিহা কবির
الفتح الكبير
সম্পাদক
يوسف النبهاني
প্রকাশক
دار الفكر
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
১৪২৩ AH
প্রকাশনার স্থান
بيروت
(٣٧٣٨) «(ز) إنّ المَلائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ» (طب) والضياء عَن أبي أُمَامَة.
(٣٧٣٩) «إنّ المَلائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ» (هـ) عَن عَليّ.
(٣٧٤٠) «إنّ المَلائِكَةَ لَا تَزَالُ تُصَلِّي على أحَدِكُمْ مَا دَامَتْ مائِدَتُهُ مَوْضُوعَةً» (الْحَكِيم) عَن عَائِشَة.
(٣٧٤١) «(ز) إنّ المَلائِكَةَ لَا تَنْزِلُ على قَوْمٍ فِيهِمْ قاطِعُ رَحِمٍ» (طب) عَن ابْن أبي أوفى.
(٣٧٤٢) «(ز) إنّ المَلِيلَة والصُّدَاعَ يُولَعانِ بالمُؤْمِنِ وإنّ ذَنْبَهُ مِثْلُ جَبَلِ أُحُدٍ حَتَّى لَا يَدَعا عَلَيْهِ مِنْ ذَنْبِهِ مِثْقالَ حَبّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ» (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(٣٧٤٣) «(ز) إنّ المُنفِقَ على الخَيْلِ فِي سَبِيلِ الله كالْباسِطِ يَدَيْهِ بالصَّدَقَةِ لَا يَقْبِضُها» (طب) عَن سهل بن الحنظلية.
(٣٧٤٤) «إِن المَوْتَى لَيُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ حَتّى إنّ البَهائِمَ لَتَسْمَعُ أصْوَاتَهُمْ» (طب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٣٧٤٥) «إنّ المَوْتَ فَزعٌ فَإِذا رَأَيْتُمُ الجَنازَةَ فَقُومُوا» (حم م د) عَن جَابر.
(٣٧٤٦) «إنّ المَيِّتَ إِذا دُفِنَ سَمِعَ خَفَقَ نِعالِهِمْ إِذا وَلّوْا عَنْهُ مُنْصَرِفِينَ» (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٣٧٤٧) «إنّ المَيّتَ تحْضُرُه المَلائِكَة فَإِذا كانَ الرَّجُلُ صالِحًا قالَ اخرُجِي أيَّتُها النّفسُ الطَّيِّبَةُ كانَتْ فِي الجَسَدِ الطّيِّبِ اخْرُجِي حَمِيدَةً وأبشِرِي بِرَوْحٍ وَرَيْحانٍ وَرَبَ غَيْرِ غَضْبانَ فَلَا يَزالُ يقالُ لَهَا ذلِكَ حَتّى تَخرجَ ثمَّ يُعْرَجُ بهَا إِلَى السَّماءِ فيُسْتَفْتَحُ لَهَا فَيُقالُ مَنْ هَذَا فَيَقُولُ فلانٌ فَيُقالُ مَرْحَبًا بالنّفْسِ الطَّيِّبَةِ كانَتْ فِي الجَسَدِ الطَّيِّبِ ادْخُلِي حَمِيدَةً وأبْشِرِي بِرَوْحٍ وَرَيْحانِ وَرَبٍّ غَيْرِ غَضْبانَ فَلَا يَزَالُ يُقالُ لَهَا ذلِكَ حَتّى يُنْتَهى بِها إِلَى السَّماءِ الّتِي فِيهَا اللَّهُ ﵎ فَإِذا كَانَ الرَّجُلُ السُّوءُ قالَ اخْرُجِي أيّتها النّفسُ الخَبِيثَةُ كانَتْ فِي الجَسَدِ الخَبِيثِ اخْرُجِي ذَمِيمَةً وأبْشِرِي بِحَمِيمٍ وَغَسَّاقٍ وآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أزْوَاجٌ فَلَا يَزَالُ يُقالُ لَهَا ذلِكَ حَتَّى تَخْرُجَ ثمَّ يُعْرَجُ بِها إِلَى السَّماءِ فَيُسْتَفْتَحُ لَهَا فَيُقالُ مَنْ هَذَا فَيُقالُ فُلانٌ فَيُقالُ لَا مَرْحَبًا بالنّفْسِ الخَبيثَةِ كانَتْ فِي الجَسَدِ الخَبِيثِ ارْجِعِي ذَمِيمَةً فإنَّها لَا تُفتَّحُ لَكِ أبْوابُ السَّماءِ فَتُرْسَل مِنَ السَّماءِ ثمَّ إِلَى القَبْرِ فَيَجْلِسُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فِي قَبْرِهِ غَيْرَ فَزِع وَلَا مَشْعوف ثمَّ يُقالُ لَهُ فِيمَ كُنْتَ فَيَقولُ كُنْتُ فِي الإسْلامَ فَيُقالُ لهُ هَلْ رَأَيْتَ الله فَيَقولُ مَا يَنْبَغِي لأَحَدٍ
1 / 344