313

ফাতিহা কবির

الفتح الكبير

সম্পাদক

يوسف النبهاني

প্রকাশক

دار الفكر

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪২৩ AH

প্রকাশনার স্থান

بيروت

(٣٥٠٥) «(ز) إنّ الله لَا يَأْذَنُ لِشَيْءٍ مِنْ أهْلِ الأَرْضِ إلاّ لأَذانِ المُؤَذِّنينَ والصَّوْتِ الحَسَنِ بالقُرْآنِ» (خطّ) عَن معقل بن يسَار.
(٣٥٠٦) «إنّ الله تَعَالَى لَا يَجْمَعُ أُمَّتِي على ضَلالَةٍ ويَدُ الله على الجَماعَةِ مَنْ شَذَّ شَذَّ إِلَى النَّار» (ت) عَن ابْن عمر.
(٣٥٠٧) «إنّ الله تَعَالَى لَا يُحِبُّ الذَّوَّاقِينَ وَلَا الذَّوَّاقاتِ» (طب) عَن عبَادَة بن الصَّامِت.
(٣٥٠٨) «(ز) إنَّ الله لَا يُحِبُّ العُقُوقَ» (حم) عَن ابْن عَمْرو.
(٣٥٠٩) «إنّ الله تَعَالَى لَا يُحِبُّ الفاحِشَ المُتَفَحِّشَ وَلَا الصَّيَّاحَ فِي الأَسْواقِ» (خد) عَن جَابر.
(٣٥١٠) «(ز) إنّ الله لَا يُحِبُّ كلَّ فاحِشٍ مُتَفَحِّشٍ» (حم) عَن أُسَامَة بن زيد.
(٣٥١١) «إنّ الله تَعَالَى لَا يَرْضَى لِعَبْدِهِ المؤْمِنِ إِذا ذَهَبَ بِصَفِيِّهِ منْ أهْلِ الأَرْضِ فَصَبَرَ واحْتَسَبَ بِثَوابٍ دونَ الجَنّةِ» (ن) عَن ابْن عَمْرو.
(٣٥١٢) «إنّ الله تَعَالَى لَا يَسْتَحِي مِنَ الحَقِّ لَا تأتُوا النِّساءَ فِي أدْبارِهِنَّ» (ن هـ) عَن خُزَيْمَة بن ثَابت.
(٣٥١٣) «إنّ الله تَعَالَى لَا يَظْلِمُ المُؤْمِنَ حَسَنَةً يُعْطَى عَلَيْهَا فِي الدُّنْيا ويُثابُ عَلَيْهَا فِي الآخِرَةِ وأمَّا الكافِرُ فيُطْعَمُ بِحَسَناتِهِ فِي الدُّنيا حَتَّى إِذا أفْضَى إِلَى الآخِرَةِ لمْ تَكُن لهُ حَسَنَةٌ يُعْطَى بهَا خَيْرًا» (حم م) عَن أنس.
(٣٥١٤) «(ز) إنّ الله لَا يُعَذِّبُ العامةَ بِعَمَلِ الخَاصَّةِ حَتَّى تَكونَ العامَّةُ تَسْتَطِيعُ أنْ تُغَيِّرَ على الخاصَّةِ فَإِذا لم تُغَيِّرِ العامَّةُ على الخاصَّةِ عَذَّبَ الله العامَّةَ والخاصَّةَ» (حم طب) عَن عدي بن عميرَة.
(٣٥١٥) «إنّ الله تَعَالَى لَا يُعَذِّبُ مِنْ عِبادِهِ إلاّ المَارِدَ المُتَمَرِّدَ الَّذِي يَتَمَرَّد على الله وأبَى أنْ يقولَ لَا إِلَه إلاّ الله» (هـ) عَن ابْن عمر.
(٣٥١٦) «إنّ الله تَعَالَى لَا يُغْلَبُ وَلَا يُخْلَبُ وَلَا يُنَبَّا بِمَا لَا يَعْلَمُ» (طب) عَن مُعَاوِيَة.

1 / 325