304

ফাতিহা কবির

الفتح الكبير

সম্পাদক

يوسف النبهاني

প্রকাশক

دار الفكر

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪২৩ AH

প্রকাশনার স্থান

بيروت

(٣٤٠٤) «(ز) إنّ الله قدْ ذَبَحَ كلَّ نونٍ فِي البَحْرِ لِبَنِي آدَمَ» (قطّ) عَن عبد الله بن سرجس.
(٣٤٠٥) «(ز) إنّ الله قدْ رَفَعَ لِيَ الدُّنْيا فَأَنا أنْظُرُ إلَيْها وإِلَى مَا هُوَ كائِنٌ فِيهَا إِلَى يَوْم القيَامَةِ كأنَّما أنْظُرُ إِلَى كَفّي هذِهِ جَلَيانٌ منَ الله جَلاّهُ لِنَبيّهِ كَمَا جَلاهُ لِلنّبِّيينَ منْ قَبْلِهِ» (طب حل) عَن ابْن عمر.
(٣٤٠٦) «(ز) إنّ الله تَعَالَى قَسَمَ بَيْنَكمْ أخْلاقَكمْ كَمَا قَسَمَ بَيْنَكمْ أرْزاقَكمْ وإنَّ الله يُعْطِي الدُّنْيا مَنْ يُحِبُّ ومَنْ لَا يُحِبُّ وَلَا يُعْطِي الدِّينَ إلاَّ مَنْ أحَبَّ فَمَنْ أعْطاهُ الله الدِّينَ فَقَد أحَبَّهُ والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُسْلِمُ عَبْدٌ حَتَّى يُسْلِمَ قَلْبُهُ ولِسانُهُ وَلَا يُؤْمِنُ حَتّى يَأْمَنَ جارُهُ بَوَائقَهُ غَشْمَهُ وظلْمَهُ وَلَا يَكْسِبُ عَبْدٌ مَالا مِنْ حَرامٍ فَيُنْفِقَ مِنْهُ فَيُبارِكَ لهُ فِيهِ وَلَا يَتَصَدَّقُ بِهِ فَيُقْبَل منْهُ وَلَا يَترُكهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ إلاّ كانَ زَادَهُ إِلَى النّارِ إنّ الله لَا يَمْحُو السّيِّىءَ بالسَّيِىءِ ولكنْ يَمْحُو السّيىءَ بالحَسَنِ إنّ الخَبِيثَ لَا يَمْحُو الخَبِيثَ» (حم ك هَب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٣٤٠٧) «إنّ الله قَسَمَ لِكلِّ وَارِثٍ نَصِيبَهُ مِنَ المِيرَاثِ وَلَا تَجُوزُ لِوَارِثٍ وَصِيّةٌ، الوَلَدُ لِلْفِراشِ ولِلْعاهِرِ الحَجرُ وَمن ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أبِيهِ أوْ تَوَلَّى غَيْرَ موَالِيهِ رَغبَةً عنْهُمْ فَعَلَيْهِ لعْنَةُ الله والمَلائِكَةِ والنَّاسِ أجْمَعِينَ لَا يَقْبَلُ الله مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا» (حم هـ) عَن عَمْرو بن خَارِجَة.
(٣٤٠٨) «إنّ الله تَعالى كَتَبَ الإِحْسانَ على كلِّ شَيْءٍ فَإِذا قَتَلْتُمْ فأَحْسِنُوا القِتْلَةَ وَإِذا ذَبَحْتُمْ فأَحْسِنوا الذِّبْحَةَ ولْيُحِدَّ أحَدُكمْ شَفْرَتَهُ ولْيُرحْ ذَبيحَتَهُ» (حم م ٤) عَن شَدَّاد بن أَوْس.
(٣٤٠٩) «إنّ الله تَعَالَى كَتَبَ الحَسَناتِ والسَّيَّئاتِ ثمَّ بَيَّنَ ذلِكَ فَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْها كَتَبَها الله تَعَالَى عِنْدَهُ حَسَنَةً كامِلَةً فإنْ هَمَّ بِها فَعَمِلَها كَتَبَها الله تَعَالَى عِنْدَهُ عَشْرَ حَسَناتٍ إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ إِلَى أضعافٍ كَثِيرَةٍ وإنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْها كَتَبَها الله عِنْدَهُ حَسَنَةً كامِلَةً فإنْ هَمَّ بهَا فَعَمِلَها كَتَبَها الله تَعَالَى سَيِّئَةً واحِدَةً وَلَا يَهْلِك على الله إلاّ هالِكٌ» (ق) عَن ابْن عَبَّاس.
(٣٤١٠) «إنّ الله تَعَالَى كَتَبَ الغَيْرَةَ على النِّساءِ والجِهادَ على الرِّجالِ فَمَنْ صَبَرَ مِنْهُنَّ إِيمانًا واحْتِسابًا كانَ لَها مِثْلُ أجْرِ الشّهِيدِ» (طب) عَن ابْن مَسْعُود.

1 / 316