يصومه كله» وفي لفظ: «ما كان يصوم في شهر ما كان يصوم في شعبان، كان يصومه إلا قليلًا بل كان يصومه كله» وفي لفظ: «ما رأيت رسول الله ﷺ استكمل صيام شهر قط إلا شهر رمضان، وما رأيته في شهرًا أكثر منه صيامًا في شعبان» متفق على ذلك كله (١) .
٢٨٣٥ - وعن أنس قال: «سُئل النبي ﷺ أي الصوم أفضل بعد رمضان، فقال: شعبان» رواه الترمذي (٢) بإسناد ضعيف وقال: غريب.
٢٨٣٦ - وعن أسامة قال: «قلت: يا رسول الله! لم أرك تصوم شهرًا من الشهور ما تصوم في شعبان، قال: ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر يرفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم» أخرجه النسائي وأبو داود وصححه ابن خزيمة (٣) .
٢٨٣٧ - وعن عمران بن حصين: «أن النبي ﷺ قال لرجل: هل صمت من سَرَر هذا الشهر؟ قال: لا، فقال رسول الله ﷺ: فإذا أفطرت رمضان فصم يومين مكانه» متفق عليه (٤)، وفي رواية لهم (٥): «من سرر شعبان» .
(١) البخاري (٢/٦٩٥) (١٨٦٨، ١٨٦٩)، مسلم (٢/٨١٠، ٨١١) (١١٥٦)، أحمد (٦/١٠٧، ١٤٣، ١٥٣، ١٦٥، ٢٤٢) .
(٢) الترمذي (٣/٥١) (٦٦٣) .
(٣) النسائي (٤/٢٠١)، أبو داود (٢/٣٢٥) (٢٤٣٦)، وهو عند أحمد (٥/٢٠١) .
(٤) البخاري (٢/٧٠٠) (١٨٨٢)، مسلم (٢/٨٢٠، ٨٢١) (١١٦١)، أحمد (٤/٤٢٨، ٤٣٢، ٤٣٤) .
(٥) البخاري (٢/٧٠٠) (١٨٨٢)، مسلم (٢/٨٢٠) (١١٦١)، أحمد (٤/٤٤٣) .