لهما (١): «جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله! إن أمي قد ماتت وعليها صوم شهر فأقضيه عنها؟ قال: نعم، فدين الله أحق أن يقضى» وفي رواية لأحمد والنسائي وأبي داود (٢): «أن امرأة ركبت البحر فنذرت إن الله نجاها أن تصوم شهرًا، فأنجاها الله فلم تصم حتى ماتت فجاءت قرابة لها إلى رسول الله ﷺ فذكرت ذلك، فقال: صومي عنها» .
٢٧٩٧ - وعن عائشة أن رسول الله ﷺ قال: «من مات وعليه صيام صام عنه وليه» متفق عليه (٣)، وفي رواية للبزار (٤): «فليصم عنه وليه إن شاء» قال في "مجمع الزوائد": وإسناده حسن.
٢٧٩٨ - وعن بريدة قال: «بينا أنا جالس عند رسول الله ﷺ إذ أتته امرأة، فقالت: إني تصدقت على أمي بجارية وإنها ماتت، فقال: وجب أجرك وردها عليك بالميراث، قالت: يا رسول الله! إن كان عليها صوم شهر، أفأصوم عنها؟ قال: صومي عنها، قالت: إنها لم تحج قط، أفأحج عنها؟ قال: حجي عنها» رواه أحمد ومسلم وأبو داود والترمذي (٥) وصححه، ولمسلم (٦) في رواية: «صوم شهرين» .
(١) البخاري (٢/٦٩٠) (١٨٥٢)، مسلم (٢/٨٠٤) (١١٤٨) .
(٢) أحمد (١/٢١٦، ٣٣٨)، النسائي (٧/٢٠)، أبو داود (٣/٢٣٧) (٣٣٠٨)، وهو عند ابن خزيمة (٢٠٥٤) .
(٣) البخاري (٢/٦٩٠) (١٨٥١)، مسلم (٢/٨٠٣) (١١٤٧)، أحمد (٦/٦٩)، وهو عند أبي داود (٢/٣١٥) (٢٤٠٠)، والنسائي في "الكبرى" (٢/١٧٥) .
(٤) كما في "كشف الأستار" (١/٤٨١ - ٤٨٢) .
(٥) أحمد (٥/٣٥٩)، مسلم (٢/٨٠٥) (١١٤٩)، أبو داود (٣/١١٦) (٢٨٧٧)، الترمذي (٣/٥٤) (٦٦٧) .
(٦) مسلم (٢/٨٠٥) (١١٤٩) .