٢٦٠٦ - وعن عبد المطلب بن ربيعة قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الصدقة لا تنبغي لآل محمد إنما هي أوساخ الناس» وفي رواية: «وإنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد» رواه مسلم (١) .
٢٦٠٧ - وعن جُبَير بن مطعم قال: «مشيت أنا وعثمان بن عفان إلى النبي ﷺ فقلنا: يا رسول الله! أعطيت بني المطلب من خمس خيبر وتركتنا، ونحن وهم بمنزلة واحدة، فقال رسول الله ﷺ: إنما بنو الملطب وبنو هاشم واحد» رواه البخاري (٢) .
٢٦٠٨ - وعن أبي رافع مولى رسول الله ﷺ: «أن النبي ﷺ بعث رجلًا على الصدقة من بني مخزوم فقال لأبي رافع اصحبني فإنك تصيب منا قال: لا حتى آتي النبي ﷺ فأسأله فأتاه فسأله فقال: إن الصدقة لا تحل لنا وأن مولى القوم من أنفسهم» رواه الخمسة إلا ابن ماجه وصححه الترمذي، وابن خزيمة، وابن حبان (٣) .
٢٦٠٩ - وعن أم عطية واسمها نُسَيبة قالت: «بعث إلى نُسَيبة بشاة فأرسلت إلى عائشة منها، فقال النبي ﷺ: هل عندكم من شيء قالت: لا، إلا ما
(١) تقدم برقم (٢٥٨٥) .
(٢) البخاري (٣/١١٤٢، ١٢٩٠، ١٥٤٥) (٢٩٧١، ٣٣١١، ٣٩٨٩) .
(٣) أبو داود (٢/١٢٢) (١٦٥٠)، النسائي (٥/١٠٧)، الترمذي (٣/٤٦) (٦٥٧)، أحمد (٦/١٠، ٣٩٠)، ابن خزيمة (٤/٥٧) (٢٣٤٤)، ابن حبان (٨/٨٨) (٣٢٩٣) .