808

ফাতহ গাফফার

فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار

সম্পাদক

مجموعة بإشراف الشيخ علي العمران

প্রকাশক

دار عالم الفوائد

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪২৭ AH

فانطلق به إلى ابنه إبراهيم فوضعه في حجره فبكى، فقال له عبد الرحمن: أتبكي؟ ألم تكن نهيت عن البكاء، قال: لا، ولكني نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت خمش وجوه وشق جيوب ورنة شيطان» وفي الحديث كلام أكثر من هذا أخرجه الترمذي (١) وقال: هذا حديث حسن.
قوله: «إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه» الظاهر والله أعلم أن المراد أنه يتألم ببكاء أهله، ويتوجع، لا أنه يعاقب بذنب الحي، فقد قال تعالى: «وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى» [الأنعام:١٦٤] وقوله ﷺ: «السفر قطعة من العذاب» مما يؤيد التأويل المذكور، وحمله بعضهم على ما إذا كان أمرهم الميت بالبكاء أو كان من سنته وطريقته والله أعلم.
[٤/٥٦] باب ما جاء من النهي عن سب الأموات والكف عن مساويهم
٢٤٢٥ - عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: «لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا» رواه أحمد والبخاري والنسائي (٢) .
٢٤٢٦ - وروى الترمذي (٣) عن المغيرة نحوه لكن قال: «فتؤذوا الأحياء» .
٢٤٢٧ - وعن ابن عباس: أن النبي ﷺ قال: «لا تسبوا موتانا فتؤذوا أحيانا» رواه أحمد والنسائي (٤) .

(١) الترمذي (٣/٣٢٨) (١٠٠٥) .
(٢) أحمد (٦/١٨٠)، البخاري (١/٤٧٠، ٥/٢٣٨٨) (١٣٢٩، ٦١٥١)، النسائي (٤/٥٣) .
(٣) الترمذي (٤/٣٥٣) (١٩٨٢)، وهو عند أحمد (٤/٢٥٢) .
(٤) أحمد (١/٣٠٠)، النسائي (٨/٣٣) .

2 / 778