569

ফাতহ গাফফার

فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار

সম্পাদক

مجموعة بإشراف الشيخ علي العمران

প্রকাশক

دار عالم الفوائد

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪২৭ AH

قوله: «فتخلص» في رواية للبخاري (١): «فجاء يمشي حتى قام عند الصف»، وفي رواية لمسلم (٢): «فخرق الصفوف»، وفي هذا الحديث فوائد جمة، منها: أن المشي من صف إلى صف يليه لا يبطل الصلاة، وجواز الحمد لأمر يحدث، والتنبيه بالتسبيح والاستخلاف في الصلاة لعذر، وكون المرء في بعض صلاته إمامًا وفي بعضها مأمومًا، ورفع اليدين في الصلاة عند الدعاء والثناء، والالتفات للضرورة، وجواز مخاطبة المصلي بالإشارة، وجواز الحمد والشكر على الوجاهة في الدين، وجواز إمامة المفضول والعمل القليل في الصلاة، وغير ذلك من الفوائد الجليلة، وقد عقدنا لبعضها أبوابًا قد تقدمت، وقد تقدم (٣) حديث سهل بن سعد مختصرًا في باب من نابه شيء في صلاته.
١٦٧٥ - وعن عائشة قالت: «مرض النبي ﷺ، فقال: مُروا أبا بكر فليصل بالناس، فخرج أبو بكر يصلي فوجد النبي ﷺ في نفسه خِفةً فخرج يُهَادى بين رجلين، فأراد أبو بكر أن يتأخر فأومأ إليه النبي ﷺ أن مكانك، ثم أتيا به حتى جلس إلى جنبه عن يسار أبي بكر، وكان أبو بكر يصلي قائمًا وكان رسول الله ﷺ يصلي قاعدًا يقتدي أبو بكر بصلاة النبي ﷺ والناس بصلاة أبي بكر» متفق عليه (٤) . وللبخاري (٥) في رواية: «يهادى بين رجلين في صلاة الظهر»، ولمسلم (٦)

(١) البخاري (١/٤٠٢، ٤٠٧، ٤١٤، ٢/٩٥٧)، وهي عند النسائي (٢/٧٧-٧٨) .
(٢) مسلم (١/٣١٧)، وهي عند النسائي (٣/٣)، وأحمد (٥/٣٣٦)، وابن خزيمة (٣/٣٣) .
(٣) تقدم برقم (١٢٦٢) .
(٤) البخاري (١/٢٣٦، ٢٤١، ٢٥١،)، مسلم (١/٣١٣)، أحمد (٦/٢١٠، ٢٢٤)، وهو عند ابن ماجه (١/٣٨٩، ٣٩١)، والنسائي (٢/١٠٠) .
(٥) البخاري (١/٢٤٣)، وهي عند مسلم (١/٣١١)، والنسائي (٢/١٠١) .
(٦) مسلم (١/٣١٤)، وهي عند البيهقي (٣/٨١) .

1 / 539