[٣/٢٠٢] باب ما جاء في التطوع جالسًا والجمع بين القيام
والجلوس في ركعة واحدة
١٥٤٤ - عن عائشة قالت: «لما بَدَّنّ رسول الله ﷺ وثقل كان أكثر صلاته جالسًا» متفق عليه (١) .
١٥٤٥ - وعن حفصة قالت: «ما رأيت رسول الله ﷺ في سبحته قاعدًا، حتى كان قبل وفاته بعام، فكان يصلي في سبحته قاعدًا، وكان يقرأ بالسورة فيرتلها حتى تكون أطول من أطول منها» رواه أحمد ومسلم والنسائي والترمذي وصححه (٢) .
١٥٤٦ - وعن عمران بن حصين: «أنه سأل النبي ﷺ عن صلاة الرجل قاعدًا قال: إن صلى قائمًا فهو أفضل، ومن صلى قاعدًا فله نصف أجر القائم، ومن صلى نائمًا فله أجر نصف القاعد» رواه الجماعة إلا مسلمًا (٣) .
١٥٤٧ - وعن عائشة: «أن النبي ﷺ كان يصلي ليلًا طويلًا قائمًا، وليلًا طويلًا وهو قاعد» رواه الجماعة إلا البخاري (٤) .
(١) مسلم (١/٥٠٦)، أحمد (٦/٢٥٧) .
(٢) أحمد (٦/٢٨٥)، مسلم (١/٥٠٧)، النسائي (٣/٢٢٣)، الترمذي (٢/٢١١-٢١٢) .
(٣) البخاري (١/٣٧٥، ٣٧٨)، أبو داود (١/٢٥٠)، النسائي (٣/٢٢٣)، الترمذي (٢/٢٠٧)، ابن ماجه (١/٣٨٨)، أحمد (٤/٤٣٣، ٤٣٥، ٤٤٢، ٤٤٣) .
(٤) مسلم (١/٥٠٤، ٥٠٥)، أبو داود (١/٢٥١، ٢/١٨)، النسائي (٣/٢١٩)، الترمذي (٢/٢١٣)، ابن ماجه (١/٣٨٨)، أحمد (٦/٣٠، ٩٨، ١٠٠، ١١٣، ١٦٦، ٢١٦، ٢٤١) .