500

ফাতহ গাফফার

فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار

সম্পাদক

مجموعة بإشراف الشيخ علي العمران

প্রকাশক

دار عالم الفوائد

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪২৭ AH

١٤٧٤ - وعن عمرو بن عَبَسَة أنه سمع النبي ﷺ يقول: «أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر، فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن» رواه الترمذي وصححه، ورجاله رجال الصحيح، وأخرجه أبو داود والحاكم (١) .
١٤٧٥ - وعن عائشة قالت: «قام رسول الله ﷺ حتى تفطرت قدماه»، وفي أخرى: «كان يقوم من الليل حتى تفطرت قدماه، فقيل له: لم تصنع هذا يا رسول الله! وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: أفلا أحب أن أكون عبدًا شكورًا، قالت فلما بَدَّن وكثر لحمه صلى جالسًا، فإذا أراد أن يركع قام فقرأ ثم ركع» أخرجه البخاري ومسلم (٢) .
١٤٧٦ - وعن أم سلمة «أن رسول الله ﷺ استيقظ ليلة فزعًا وهو يقول: لا إله إلا الله ماذا أنزل الليلة من الفتنة! ماذا أنزل الليلة من الخزائن!»، وفي رواية: «ماذا فتح من الخزائن! من يوقظ صواحب الحُجُرات يريد أزواجه فيصلين، رب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة» أخرجه البخاري و"الموطأ" والترمذي وقال: حسن صحيح (٣) .

(١) الترمذي (٥/٥٦٩)، أبو داود (٢/٢٥)، الحاكم (١/٤٥٣)، وهو عند ابن ماجه مختصرًا (١/٣٩٦، ٤٣٤)، وبمعناه عند النسائي (١/٢٨٣)، وفي "الكبرى" (١/٤٨٢)، وأحمد (٤/١١٣)، وأصل القصة في مسلم من حديث أبي أمامة عن عمرو بن عبسة في قصة طويلة إلا أنه لم يذكر «أي الليل أسمع؟» (١/٥٦٩-٥٧٠) .
(٢) البخاري (٤/١٨٣٠)، مسلم (٤/٢١٧٢)، وهو عند أحمد (٦/١١٥) .
(٣) البخاري (١/٥٤، ٣٧٩، ٥/٢١٩٨، ٢٢٩٦، ٦/٢٥٩١)، مالك (٢/٩١٣)، الترمذي (٤/٤٨٧)، وهو عند أحمد (٦/٢٩٧)، وابن حبان (٢/٤٦٦) .

1 / 470