465

ফাতহ গাফফার

فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار

সম্পাদক

مجموعة بإشراف الشيخ علي العمران

প্রকাশক

دار عالم الفوائد

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪২৭ AH

والترمذي وجعل عوض الأصفر الأبيض، ولأبي داود والنسائي (١) معناه.
١٣٦٤ - وعن أم سلمة «أن النبي ﷺ كان يصلي في حجرتها فمر بين يديه عبد الله أو عمر (٢)، فقال بيده هكذا فرجع، فمرت ابنة (٣) أم سلمة، فقال بيده هكذا فمضت، فلما صلى النبي ﷺ قال: هن أغلب» رواه أحمد وابن ماجه (٤)، وفي إسناده مجهول.
١٣٦٥ - وعن الفضل بن عباس قال: «زار النبي ﷺ عباسًا في بادية لنا ولنا كُلَيبة وحمار ترعى، فصلى رسول الله ﷺ العصر وهما بين يديه ولم يُؤَخَّرا ولم يُزْجَرا» رواه أحمد والنسائي (٥)، ولأبي داود (٦) قال: «أتانا رسول الله ﷺ ونحن في بادية لنا ومعه عباس، فصلى في صحراء ليس بين يديه سترة، وحمار لنا وكليبة يعبثان بين يديه فما بالا ذلك» وإسناده لا بأس به.
١٣٦٦ - وعن ابن عباس قال: «أقبلت راكبًا على أَتان وأنا يومئذ قد ناهزت الاحتلام، ورسول الله ﷺ يصلي بالناس بمنى إلى غير جدار، فمررت بين يدي

(١) مسلم (١/٣٦٥)، الترمذي (٢/١٦١-١٦٢)، أبو داود (١/١٨٧)، النسائي (٢/٦٣)، وهو عند ابن ماجه (١/٣٠٦)، وأحمد (٥/١٥١، ١٥٥، ١٦٠، ١٦١) .
(٢) يعني ابن أبي سلمة.
(٣) تعني زينب بنت أبي سلمة. اهـ. "نيل الأوطار".
(٤) أحمد (٦/٢٩٤)، ابن ماجه (١/٣٠٥) .
(٥) أحمد (١/٢١١، ٢١٢)، النسائي (٢/٦٥)، والكبرى (١/٢٧٢)، وهو عند البيهقي (٢/٢٧٨)، وأبي يعلى (١٢/٩٤)، والطبراني في الكبير (١٨/٢٩٤)، والدارقطني (١/٣٦٩) .
(٦) أبو داود (١/١٩١) .

1 / 435