356

ফাতহ গাফফার

فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار

সম্পাদক

مجموعة بإشراف الشيخ علي العمران

প্রকাশক

دار عالم الفوائد

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪২৭ AH

ﷺ رجلًا كان أبغض إليه حدثًا في الإسلام منه، فإني صليت مع رسول الله ﷺ ومع أبي بكر وعمر وعثمان فلم أسمع أحدًا منهم يقولها، فلا تقلها، إذا أنت قرأت فقل: الحمد لله رب العالمين» رواه الخمسة إلا أبا داود (١) وحسنه الترمذي وضعفه غيره.
١٠٢٣ - وعن عائشة قالت: «كان النبي ﷺ يستفتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب العالمين» أخرجه مسلم (٢) وقد أعل بالإرسال.
١٠٢٤ - وعن أنس بن مالك قال: «صلى معاوية بالناس بالمدينة صلاة جهر فيها بالقراءة، فلم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم، ولم يكبر في الخفض والرفع، فلما فرغ ناداه المهاجرون والأنصار: يا معاوية نقصت الصلاة، أين بسم الله الرحمن الرحيم؟ وأين التكبير إذا خفضت ورفعت؟ فكان إذا صلّى بهم بعد ذلك قرأ بسم الله الرحمن الرحيم وكبر» رواه الشافعي وأخرجه الحاكم في "المستدرك" (٣) وقال: صحيح على شرط مسلم.
١٠٢٥ - وعن نُعَيم المجمّر قال: «صليت وراء أبي هريرة فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم، ثم قرأ بأم القرآن حتى إذا بلغ ولا الضالين قال: آمين، ويقول كلما سجد وإذا قام من الجلوس: الله أكبر، ثم يقول إذا سلم: والذي نفسي بيده إني لأشبهكم صلاة برسول الله ﷺ» رواه النسائي وابن خزيمة وصححه (٤)،

(١) النسائي (٢/١٣٥)، الترمذي (٢/١٢-١٣)، ابن ماجه (١/٢٦٧)، أحمد (٤/٨٥، ٥/٥٥) .
(٢) جزء من حديث طويل في مسلم (١/٣٧٥)، وهو بهذا اللفظ عند أحمد (٦/١٧١، ٢٨١) .
(٣) الشافعي (١/٣٦)، الحاكم (١/٣٧٥) .
(٤) النسائي (٢/١٣٤)، ابن خزيمة (١/٢٥١) .

1 / 326