أعوذ بالله السميع العليم ... إلى آخره» والحديث قد تكلم في إسناده، وقال الترمذي: حديث أبي سعيد أشهر حديث في هذا الباب، وقد أخذ قوم من أهل العلم بهذا الحديث، وقال ابن المنذر: جاء عن النبي ﷺ أنه كان يقول قبل القراءة: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
١٠١٧ - وقال الأسود: «رأيت عمر حين يفتتح الصلاة يقول: سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدّك ولا إله غيرك ثم يتعوّذ» رواه الدارقطني (١) .
١٠١٨ - وقد سبق (٢) في الباب الذي قبل هذا أن عمر كان يستفتح به في مقام النبي ﷺ، وللحديث شواهد يقوي بعضها بعضًا.
١٠١٩ - وقال في "الخلاصة": أخرج جُبير بن مُطعم «أنه ﷺ كان يتعوذ قبل القراءة» رواه أبو داود وابن ماجه وصححه ابن حبان والحاكم (٣)، انتهى.
[٣/١٠٢] باب ما جاء في الإسرار ببسم الله الرحمن الرحيم
وما جاء في الجهر بها
١٠٢٠ - عن أنس بن مالك قال: «صليت مع النبي ﷺ وأبي بكر وعمر
(١) الدارقطني (١/٣٠٠) .
(٢) تقدم برقم (١٠١٥) .
(٣) أبو داود (١/٢٠٣)، ابن ماجه (١/٢٦٥)، ابن حبان (٦/٣٣٦)، الحاكم (١/٣٦٠)، وهو عند أحمد (٤/٨٠،٨٢) .