يكن معي هدي فحللت وكان مع الزبير هدي فلم يحلل» رواه مسلم وابن ماجه (١)، ولمسلم (٢) في رواية: «قدمنا مع رسول الله ﷺ مهلين بالحج» .
٣٠٣٤ - وعن الأسود عن عائشة قالت: «خرجنا مع النبي ﷺ ولا نرى إلا أنه الحج فلما قدمنا تطوفنا بالبيت وأمر النبي ﷺ: من لم يكن ساق الهدي أن يحل فحل من لم يكن ساق ونساؤه لم يسقن فأحللن قالت عائشة: فحضت فلم أطف بالبيت وذكرت قصتها» متفق عليه (٣) .
٣٠٣٥ - وعن ابن عباس قال: «كانوا يرون العمرة في أشهر الحج من أفجر الفجور في الأرض ويجعلون المحرم صفر ويقولون إذا برأ الدّبَر وعفا الأثر وانسلخ صفر حلت العمرة لمن اعتمر فقدم النبي ﷺ وأصحابه صبيحة رابعة مهلين بالحج فأمرهم أن يجعلوها عمرة فتعاظم ذلك عندهم فقالوا: يا رسول الله! الحل كله؟ قال: الحل كله» متفق عليه (٤) .
٣٠٣٦ - وعنه قال: قال رسول الله ﷺ: «هذه عمرة استمتعنا بها فمن لم يكن عنده هدي فليحل الحل كله فإن العمرة قد دخلت في الحج إلى يوم القيامة»
(١) مسلم (٢/٩٠٧) (١٢٣٦)، ابن ماجه (٢/٩٩٣) (٢٩٨٣)، وهو عند النسائي (٥/٢٤٦)، وأحمد (٦/٣٥٠، ٣٥١) .
(٢) مسلم (٢/٩٠٨) (١٢٣٦) .
(٣) البخاري (٢/٥٦٦) (١٤٨٦)، مسلم (٢/٨٧٧) (١٢١١)، أحمد (٦/٢٥٣، ٢٦٦)، وهو عند أبي داود (٢/١٥٤) (١٧٨٣)، والنسائي (٥/١٧٧) .
(٤) البخاري (٢/٥٦٧، ٣/١٣٩٣) (١٤٨٩، ٣٦٢٠)، مسلم (٢/٩٠٩) (١٢٤٠)، أحمد (١/٢٥٢)، وهو عند النسائي (٥/١٨٠) .