1090

ফাতহ আল-বায়ান ফি মাকাসিদ আল-কুরআন

فتح البيان في مقاصد القرآن

প্রকাশক

المَكتبة العصريَّة للطبَاعة والنّشْر

প্রকাশনার স্থান

صَيدَا - بَيروت

জনগুলি
linguistic exegesis
•
অঞ্চলগুলি
ভারত
حال فالاعتبار بعموم اللفظ لا بخصوص السبب فهي لكل عبد من عباد الله أذنب ذنبًا ثم استغفر الله سبحانه.
وعن ابن عباس قال: أخبر الله عباده بحلمه وعفوه وكرمه وسعة رحمته ومغفرته، فمن أذنب ذنبًا صغيرًا كان أو كبيرًا ثم استغفر الله يجد الله غفورًا رحيمًا ولو كانت ذنوبه أعظم من السموات والأرض والجبال، وعن ابن مسعود من قرأ هاتين الآيتين من سورة النساء ثم استغفر الله غفر له (ومن يعمل سوءًا) الآية (ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم) الآية.
وقد ورد في قبول الاستغفار وأنه يمحو الذنب أحاديث كثيرة مدونة في كتب السنة، وفي هذه الآية دليل على حكمين.
(أحدهما) أن التوبة مقبولة عن جميع الذنوب الكبائر والصغائر.
(والثاني) أن مجرد الاستغفار كاف كما هو ظاهر الآية وقيل: إنه مقيد بالتوبة (١).

(١) روى الإمام أحمد في " المسند " ١/ ١٧٤ عن علي ﵁ قال: كنت إذا سمعت من رسول الله ﷺ شيئًا نفعني الله بما شاء أن ينفعني منه، وحدثني أبو بكر وصدق أبو بكر، قال: قال رسول الله ﷺ: " ما من مسلم يذنب ذنبًا ثم يتوضأ فيصلي ركعتين، ثم يستغفر الله تعالى لذلك الذنب إلا غفر له " وقرأ هاتين الآيتين: (ومن يعمل سوءًا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورًا رحيمًا) (والذين إذا فعلوا فاحشة، أو ظلموا أنفسهم ...) الآية [آل عمران: ١٣٥] ورواه الترمذي: ٢/ ٢٥٧، وابن حبان في " صحيحه " وهو حديث حسن. وقد ذكر في " التهذيب " ١/ ٢٦٨ تحسينه عن ابن عدي.

3 / 234