522

ফাতেহুল বাকি

فتح الباقي بشرح ألفية العراقي

সম্পাদক

عبد اللطيف هميم وماهر الفحل

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণ

الطبعة الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪২২ AH

প্রকাশনার স্থান

بيروت

وعن الزُّهْرِيِّ، قَالَ: «مَنْ طَلَبَ العِلْمَ جُمْلَةً، فاتَهُ جُمْلَةً، وإنَّمَا يُدْرَكُ العِلْمُ حَدِيْثٌ و(١) حَدِيْثَانِ» (٢).
وَعَنْهُ أَيْضًا قَالَ: «إن هَذَا العِلْمَ إنْ أخَذْتَهُ بالْمُكَاثَرَةِ لَهُ غَلَبَكَ، وَلَكِنْ خُذْهُ مَعَ الأيَامِ، والليَالِي أخذًا رَفِيقًا، تَظْفرُ بِهِ» (٣).
(ثُمَّ) بَعْدَ حِفْظِهِ (ذاكِرِ بِهِ) الطَّلَبَةَ، ثُمَّ مَعَ نَفْسِكَ، وكرِّرْهُ عَلَى قَلبْكَ؛ إِذْ (٤) الْمُذاكَرَةُ تُعِيْنُ عَلَى ثُبُوتِ الْمَحْفُوظِ (٥).
وَعَنْ عَلِيٍّ ﵁، قَالَ: «تَذَاكَرُوا هَذَا الْحَدِيْثَ، إن لاَ تَفْعَلُوا يُدْرَسُ» (٦).
وَعَن ابنِ مَسْعُودٍ ﵁ قَالَ: «تَذَاكَرُوا الْحَدِيْثَ، فإنَّ حَيَاتَهُ مُذَاكَرتُهُ» (٧).
وعن الْخَلِيلِ بنِ أَحْمَدَ، قَالَ: «ذَاكِرْ بِعِلْمِكَ تذكر ما عِنْدَكَ، وتستفِدْ (٨) مَا لَيْسَ عِنْدَكَ» (٩).
(والاتْقَانَ) - بالدرجِ -، وبالنَّصْبِ بقولِهِ: (اصْحَبَنْ) مَعَ الْمُذَاكَرَةِ. فَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بنِ مَهْدِيٍّ، قَالَ: «الْحِفْظُ الإتْقَانُ» (١٠).
(وَبَادِرِ إِذَا تَأَهَّلْتَ) لِمَعْرِفَةِ التَّأْلِيفِ (إِلَى التَّأْلِيفِ)، وَهُوَ لِكَوْنِهِ (١١) مُطْلَقَ الضمِ أعمُّ من التَّصْنِيفِ (١٢)، وَهُوَ: جَعْلُ كُلِّ صِنْفٍ عَلَى حِدَةٍ.

(١) في (م): «أو».
(٢) الجامع ١/ ٢٣٢ (٤٥٠).
(٣) الجامع ١/ ٢٣٢ (٤٥٢).
(٤) في (ص): «إذا».
(٥) فتح المغيث ٢/ ٣٤٢.
(٦) المحدث الفاصل: ٥٤٥ فقرة (٧٢١)، والجامع ١/ ٢٣٦ (٤٦٥).
(٧) المحدث الفاصل: ٥٤٦ (٧٢٦).
(٨) في (ص): «تستفده» وفي (ق) و(ع): «تستفيد».
(٩) الجامع ٢/ ٢٧٣ - ٢٧٤ (١٨٣٤)، شرح التبصرة والتذكرة ٢/ ٣٥٣، وفتح المغيث ٢/ ٣٤٢.
(١٠) المحدث الفاصل: ٢٠٦ (٨٩).
(١١) «لكونه»: سقطت من (ق).
(١٢) فتح المغيث ٢/ ٣٤٣.

2 / 132