381

ফাতেহুল বাকি

فتح الباقي بشرح ألفية العراقي

সম্পাদক

عبد اللطيف هميم وماهر الفحل

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণ

الطبعة الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪২২ AH

প্রকাশনার স্থান

بيروت

٤٦٠ - بِهِ سِوَاهُ ثُمَّ لَمَّا يَتَّضِحْ ... مُرَادُهُ (١) مِنْ ذَاكَ فَهْوَ لاَ يَصِحْ
٤٦١ - أَمَّا الْمُسَمَّوْنَ مَعَ الْبَيَانِ (٢) ... فَلاَ يَضُرُّ الْجَهْلُ بِالأَعْيَانِ
٤٦٢ - وَتَنْبَغِي الصِّحَّةُ إِنْ جَمَلَهُمْ (٣) ... مِنْ غَيْرِ عَدٍّ وَتَصَفُّحٍ لَهُمْ
(والرابعُ) من أنواعِ الإِجَازَةِ:
(الجهلُ بِمَنْ أجيزَ لَهْ، أَوْ مَا أُجيزَ) بِهِ، أَوْ الجهلُ بِهمَا، المفهومُ بالأولى، بلِ الصَّادِقُ بِهِ كلامُهُ، بجَعْلِ القضيةِ فِيهِ مَانِعَةُ خلوٍّ، وَفِي مِثالِهِ الآتي إشارةٌ إِليهِ.
فالأول: كأجزْتُ بعضَ النَّاسِ " صَحِيْحَ البخاريِّ ".
والثاني: كأجزْتُ فلانًا بَعْضَ مَسْمُوعَاتِي.
والثالث: (كأجزْتُ أَزفَلَهْ) - بفتحِ أولِهِ وثالِثِهِ - أي: جَمَاعَةً مِنَ النَّاسِ (٤)
(بَعْضَ سَمَاعَاتي).
و(كَذَا إنْ سَمَّى) أي: المجيزُ (كِتَابًا، اوْ (٥» بالدرجِ (شَخْصًا).
(وَقَدْ تَسَمَّى بِهِ) أي: بالكتابِ أَوْ الشَّخْصِ (سِوَاهُ)، ك: أجزتُ لَكَ أَنْ تَرويَ عَنِّي كِتَابَ " السُّنَنِ "، وَفِي مَرْوِيَّاتِهِ عدَّةُ كُتُبٍ يُعرفُ كُلٌّ مِنْها بالسنَنِ (٦).
أَوْ أجزْتُ مُحَمَّدَ بنَ خالدٍ الدِّمَشْقِيَّ، وثَمَّ جَمَاعَةٌ يُشَاركونَهُ في اسمِهِ ونسبتِهِ المذكورةِ (٧).

(١) في (النفائس): «مراداه» وهو خطأ.
(٢) في نسخة (ب) من متن الألفية: «البياني» وهو خطأ.
(٣) قال البقاعي في نكته الوفية: ٢٥٦ / أ: «أي: جمعهم، يقال: جمل الشيء إذا جمعه، والحساب أي: ردّه إلى الجملة». وانظر: لسان العرب ١١/ ٢٧ (جمل).
(٤) انظر: الصحاح ٤/ ١٧١٦، ولسان العرب ١١/ ٣٠٥ (زفل).
(٥) في (م): أثبت الهمزة، ولم يفقه مراد الشارح.
(٦) انظر: معرفة أنواع علم الحديث: ٣١٦، وشرح التبصرة ٢/ ١٣٦، والنكت الوفية: ٢٥٦/ أ. قال الحافظ العراقي: «فإن هذه الإجازة غير صحيحة».
(٧) معرفة أنواع علم الحديث: ٣١٦، وشرح التبصرة والتذكرة ٢/ ١٣٦، والإرشاد ١/ ٣٧٧. وفي تاريخ دمشق ٥٢/ ٣٧٩ - ٣٩١ جماعة باسم محمّد بن خالد الدّمشقيّ. فانظره إن شئت.

1 / 396