124

فتاوى الخمر والمخدرات

فتاوى الخمر والمخدرات

সম্পাদক

أبو المجد أحمد حرك

প্রকাশক

دار البشير والكوثر للطباعة والنشر

تاسعاً :

أيهما أعظم : الخمر أم الزنا ؟

● الفتوى السادسة عشر ( ٦٥٨ - ٦٦٠ / ١١ ) :

سئل رحمه الله عن شرب الخمر ، وفعل الفاحشة ، أيهما أعظم إثما عند الله؟ أم هما مستويان؟ وما هى الكبائر التى قال عز وجل فيها: ((ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم. وندخلكم مدخلا كريماً)) (١) ؟ فما هى هذه الكبائر ؟، وما هى السيئات ؟

فاجـاب :

الحمد لله ( الكبائر) هى ما فيها حد فى الدنيا ، أو فى الآخرة : كالزنا ، والسرقة ، والقذف التى فيها حدود فى الدنيا . وكالذنوب التى فيها حدود فى الآخرة ، وهو الوعيد الخاص ، مثل الذنب الذى فيه غضب الله، ولعنته ، أو جهنم ومنع الجنة ، كالسحر ، واليمين الغموس ، والفرار من الزحف ، وعقوق الوالدين ، وشهادة الزور ، وشرب الخمر ، ونحو ذلك . هكذا روى عن ابن عباس، وسفيان بن عيينه ، وأحمد بن حنبل وغيرهم من العلماء . قال تعالى: (( ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريماً)) (١) وقال تعالى: ((والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم إن ربك واسع المغفرة)) (٢). وقال تعالى: ((والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش وإذا ما غضبوا هم يغفرون)) (٣) وقال تعالى: ((وقالوا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة))؟! (٤).

(١) الآية ٣١ من سورة النساء .

(٢) جزء من الآية ٣٢ من سورة النجم.

(٣) الآية ٣٧ من سورة الشورى .

(٤) جزء من الآية ٤٩ من سورة الكهف ، وصواب اوله: (ويقولون ياويلتنا ما لهذا الكتاب) .

124