433

ফারাজ বাকাদা শিদ্দা

الفرج بعد الشدة

সংস্করণ

الثانية

প্রকাশনার বছর

1364ش

অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮

الباب الرابع عشر ما اختير من ملح الاشعار في أكثر معاني ما تقدم من الأمثال والاخبار قال لقيظ بن زرارة التميمي.

قد عشت في الناس أطوار على طرق * شتى وقاسيت فيها اللين والفظعا كلا لبست فلا النعماء تبطرني * ولا تجزعت من لأوائها جزعا لا يملا الامر صدري قبل موقعه * ولا أضيق به ذرعا إذا وقعا ما سد مطلع ضاقت ثنيته * إلا وجدت وراء الضيق متسعا وقال أبو ذويب الهذلي:

فانى صبرت النفس بعد ابن عنبس * وقد لج من ماء الشؤون لجوج لأحسب (2) جلدا أو ليخبر شامت * وللشر بعد القارعات فروج ويروى لأمير المؤمنين علي رضي الله عنه:

إني أقول لنفسي وهي ضيقة * وقد أناخ عليها الدهر بالعجب صبرا على شدة الأيام إن لها * عقبى وما الصبر إلا عند ذي الحسب وروى لعثمان بن عفان رضي الله عنه:

خليلي لا والله ما من ملمة * تدوم على حي وإن هي جلت وإن نزلت يوما فلا تخضعن لها * ولا تكثر الشكوى إذا النعل زلت فكم من كريم قد بلى بنوائب * فصابرها حتى مضت واضمحلت فكانت على الأيام نفسي عزيزة * فلما رأت صبري على الذل ذلت وأنشد معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه:

ولا تيأسن واستعون الله إنه * إذا الله يسر عقد شئ تيسرا لأبي دهبل الجمحي من قصيدة له:

পৃষ্ঠা ৪৩৫