15

ফাখির

الفاخر

সম্পাদক

عبد العليم الطحاوي

প্রকাশক

دار إحياء الكتب العربية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٣٨٠ هـ

প্রকাশনার স্থান

عيسى البابي الحلبي

অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮
على واديه نارًا فذهبت به. والوادي بلُغة أهل اليمن يقال له الجوف، فأحرقه فما بقي فيه شيء. فهو يضرب به المثل في كل ما لا بقية فيه. قال: وفي قول شّرْقيّ بن القَطامى: حمار بن مالك بن نصر من الأزْد قال: والقول الأول أشبه بالحق. وقال امرؤ القَيْس:
وخَرْقٍ كَجَوْفِ العَيْر قَفْرٍ قَطَعْتُه ... بأتْلَعَ سامٍ ساهِمِ الوَجْهِ حُسَّانِ
يريد بالعير حمارًا هذا. وهو الذي يُضرب به المثل فيقال أكفر من حمار.
١٩_قولهم جَمَعَ الله شَمْلَكَ
قال الأصمعيّ: الشمل: الاجتماع، فيراد بذلك لا فرَّق الله شملك. ومنه قولهم قد شملهم الأمر أي عمَّهم حتى اجتمعوا فيه وأنشد:
وَكَيْفَ أُرَجِّي الوَصْلَ يا لَيْل بَعْدَ ما ... تَقَطَّعَتِ الأهْواءُ وافْتَرَقَ الشَمْلُ
٢٠_قولهم هُوَ أحمَقُ من رِجْلَة
قال الأصمعيّ: الرِّجلة التي تسميها العامة البقلة الحمقاء، وإنما حمقها لأنها تنبت في مجاري السيل وأفواه الأودية، فإذا جاء السيل اقتلعها. وقال أيضًا خالد: سُميت بذلك لأنها تنبت في كل موضع.

1 / 15