66ফাদিলالفاضلআল-মুবাররদ - ২৮৫ AHالمبرد - ২৮৫ AHপ্রকাশকدار الكتب المصريةসংস্করণالثالثةপ্রকাশনার বছর١٤٢١ هـপ্রকাশনার স্থানالقاهرةজনগুলিEtiquette, Morals, and VirtuesRhetorical Sciences•অঞ্চলগুলিইরাক•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮أخذهما من تحت ذيل أمّهما- وهى امرأة من بنى الحارث بن كعب- ففى ذلك تقول لما خرج بهما من عندها:ألا من بيّن الأخوي ... ن أمّهما هى الثّكلىتسائل من رأى ابنيها ... وتستبغى فما تبغى «١»وقالت أيضا «٢»:يا من أحسّ بنيّى اللذين هما ... كالدرّتين تشظّى عنهما الصدفيا من أحس بنيّى اللذين هما ... قلبى وطرفى فقلبى اليوم مختطفيا من أحسّ بنيّى اللذين هما ... مخّ العظام فمخّى اليوم مزدهف «٣»نبّئت بسرا وما صدّقت ما ذكروا ... من قولهم ومن الإفك الذى اقترفواأنحى على ودجى شبلىّ مرهفة ... من الشّفار، كذاك البغى يقترفويروى أن عمر بن الخطاب عزّى أبا بكر رحمة الله عليهما عن طفل له فقال:عوّضك الله منه ما عوّضه منك، فإن الطفل يعوّض من أبويه الجنّة. وقال رسول الله صلّى الله عليه: «إن الطفل لا يزال محبنطئا «٤» على باب الجنّة يقول:لا أدخل الجنة حتى يدخل أبواى» .1 / 66কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন