ফাদাইল তাকালাইন
فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل
জনগুলি
عشرة مرة آية الكرسي، ويستغفر الله خمس عشرة مرة، جعل الله اسمه في أصحاب الجنة وإن كان من أصحاب النار، وغفر له ذنوب السر وذنوب العلانية، وكتب له بكل آية قرأها حجة، وإن مات ما بين الاثنين إلى الاثنين مات شهيدا».
رواه أبو طالب (1).
396 يوم الاثنين: عن جابر رضى الله عنه، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «من صلى يوم الاثنين عند ارتفاع النهار ركعتين، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة، وآية الكرسي مرة، و قل هو الله أحد مرة، والمعوذتين مرة مرة، فإذا سلم استغفر الله عشر مرات، وصلى على النبي (صلى الله عليه وآله) عشر مرات، غفر الله ذنوبه كله».
رواه أبو طالب وحجة الاسلام وصاحب القرة (2).
397 عن أنس بن مالك رضى الله عنه، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «من صلى يوم الاثنين اثنتي عشرة ركعة، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وآية الكرسي، فإذا فرغ من صلاته يقرأ اثنتي عشرة مرة قل هو الله أحد ، واستغفر الله اثنتي عشرة مرة، ينادى به يوم القيامة: أين فلان بن فلان، ليقم وليأخذ ثوابه من الله».
رواه أبو طالب وحجة الاسلام (3).
398 ليلة الثلاثاء: في الخبر: «من صلى ليلة الثلاثاء اثنتي عشرة ركعة، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب و إذا جاء نصر الله خمس مرات، بنى الله له بيتا في الجنة، عرضه وطوله وسع الدنيا سبع مرات».
هكذا ذكره أبو طالب، وذكر حجة الإسلام وصاحب القرة على هذا السياق، يعني:
ركعتين، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة و قل هو الله أحد والمعوذتين خمس عشرة مرة، ويقرأ بعد التسليم خمس عشرة آية الكرسي، ويستغفر الله خمس عشر مرة (4).
পৃষ্ঠা ১৩৮