263

দুস্তুর উলামা

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

সম্পাদক

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

1421هـ - 2000م

প্রকাশনার স্থান

لبنان / بيروت

অঞ্চলগুলি
ভারত

وقال بعضهم يكفي في تحقق الجسم جزءان فليس تحقق الأبعاد الثلاثة شرطا في | تحققه عندهم . وقال بعضهم لا بد في تحققه من ثمانية أجزاء حتى يتحقق تقاطع الأبعاد | | على زوايا قوائم . واعترض عليه بأن اشتراط التقاطع لا يوجب اشتراط الثمانية . لأنه | يتحقق بأربعة أيضا بأن يتألف اثنان في الطول ويقوم الجزء الثالث بجنب أحدهما | فيحصل العرض ويقوم الجزء الرابع على الجزء الذي قام بجنبه الثالث فيحصل العمق | بأن تألف مثلا جزء ( ا ب ) فيحصل الطول وقام ( ج ) بجنب ( ب ) فيحصل العرض وقام | على ( ب د ) فيحصل العمق فها هنا ثلاثة أبعاد : الأول : من ( ا ب ) والثاني : من ( ب ج ) والثالث : من ( ب د ) متقاطعة على نقطة ( ب ) وهي الجزء المشترك بينهما .

واعلم أن صاحب الخيالات اللطيفة قال ورد بأن التقاطع يتحقق بأربعة بأن يتألف | اثنان بجنب أحدهما ثالث يقوم عليه رابع انتهى .

أقول قوله يقوم عليه رابع حال عن قوله أحدهما لا صفة ثالث حتى يرد اعتراض | أفضل المتأخرين عبد الحكيم رحمه الله بأن في عبارة المحشي اختلال فإن قوله يقوم | عليه إلى آخره فانظر هناك . |

فالجسم الطبيعي : الذي طبيعة من الطبائع وحقيقة من الحقائق جوهر قابل | للانقسام في الجهات الثلاث . وعند المشائين الجسم الطبيعي مركب من الهيولى | والصورة الجسمية . وعند الإشراقيين جوهر بسيط لا تركيب فيه بل هو صورة جسمية | قائمة بذاتها غير حالة في شيء . وفي التعريف المذكور للجسم الطبيعي نظر مشهور وهو | أنهم إن أرادوا بالقابل بالذات ف 5 لا يصدق هذا التعريف على شيء من أفراد المعرف أي الجسم الطبيعي لأن القابل بالذات للانقسام في الجهات الثلاث منحصر في الجسم | التعليمي . وإن أرادوا القابل في الجملة أعم من أن يكون بالذات أو بالعرض أي | بواسطة أمر آخر يصدق التعريف على كل من الهيولى والصورة أيضا .

والحاصل أن التعريف غير جامع على الأول وغير مانع على الثاني .

والجواب أنا نختار الشق الأول يعني المراد بالقابل القابل بالذات والمراد منه ما | لا يكون قبوله للانقسام بواسطة جوهر خارج عنه . ولا ريب في صدقه على الجسم | وعدم صدقه على كل واحدة من الهيولى والصورة إذ قبول كل واحدة منهما للانقسام | بواسطة مقارنة الآخر فكان قبول كل واحدة منهما له بواسطة جوهر خارج وقبول الجسم | له وإن كان بواسطتهما وبواسطة الجسم التعليمي الذي هو عرض فليس بواسطة جوهر | خارج عنه . ويمكن الجواب بإرادة الشق الثاني . والمراد أن الجسم الطبيعي جوهر | مركب قابل للانقسام في الجهات في الجملة وحينئذ لا يصدق على الهيولى والصورة | وحدها بعدم تركيبهما . |

পৃষ্ঠা ২৭৫