116

দুস্তুর উলামা

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

সম্পাদক

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

1421هـ - 2000م

প্রকাশনার স্থান

لبنان / بيروت

অঞ্চলগুলি
ভারত

أمهات الكسور : تسعة . وهي النصف - والثلث - والربع - والخمس - والسدس - | والسبع - والثمن - والتسع - والعشر . لأن سائر الكسور المنطقة إنما تتولد عن هذه | | التسعة المنطقة إما بالإضافة أو التركيب أو التكرير فهذه التسعة أصول الكسور المنطقة | لا مطلقا . |

الأمر الاعتباري : هو الذي لا وجود له إلا في عقل المعتبر ما دام معتبرا | كالماهية بشرط العراة وتحقيقه في الماهية إن شاء الله تعالى . |

الأمر : الشيء وقول القائل لمن دونه افعل . |

الأمر بالصيغة : هو ما يطلب الفعل من الفاعل الحاضر ولما كان حصوله | بالصيغة المخصوصة الممتازة عن المضارع دون اللام كما في الأمر الغائب سمي به | ويقال له ( الأمر الخاص ) أيضا . |

الأمن : عدم توقع مكروه في الزمان الآتي . |

الأملاك المرسلة : أن يشهد الرجلان في شيء ولم يذكرا سبب الملك فإن كان | جارية لا يحل وطؤها وإن كان دارا يغرم الشاهدان قيمتها . |

الإمامة : ميراث النبي [

] فيختار لها من يكون أشبه به خلقا وخلقا وعلما وقراءة | وصلاحا ونسبا

. والأولى بالإمامة أعلمهم بأحكام الصلاة وإن كان متبحرا في علم | الصلاة لكن له حظ في غيره من العلوم فهو أولى . وإن تساووا في العلم فأقرؤهم أي | أعلمهم بعلم القراءة يقف في موضع الوقف ويصل في موضع الوصل ونحو ذلك من | التشديد والتخفيف وغيرهما . وإن تساووا فأورعهم . وإن تساووا فأسنهم . وإن كانوا | سواء في السن فأحسنهم خلقا . وإن تساووا فأحسبهم . فإن استووا فأحسنهم وجها أي | أكثرهم صلاة الليل . فإن اجتمعت هذه الخصال في رجلين يقرع بينهما أو الخيار إلى | القوم قال النبي [

] من كثر صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار . وأما من تكره إمامته أو لا | تصلح فهو مفصل في كتب الفقه . |

الإمامية : هم الذين قالوا بالنص الجلي على إمامة علي كرم الله وجهه وكفروا | الصحابة وهم الذين خرجوا على علي رضي الله تعالى عنه وهم اثنا عشر ألف رجل | وساقوا الإمامة إلى جعفر الصادق ، واختلفوا في المنصوص عليه بعده والذي استقر | رأيهم عليه أن الإمام الحق بعد رسول الله [ $ ] علي رضي الله تعالى عنه - ثم ابنه الحسن - | ثم أخوه الحسين - ثم ابنه علي زين العابدين - ثم ابنه محمد الباقر - ثم ابنه جعفر | الصادق - ثم ابنه موسى الكاظم - ثم ابنه علي الرضا - ثم ابنه محمد التقي الجواد - ثم | ابنه علي التقي الزكي - ثم ابنه الحسن العسكري - ثم ابنه أبو القاسم محمد القائم | المنتظر المهدي صلاة الله تعالى وسلامه على جدهم الأمجد وعليهم أجمعين - ولهم في | هذا الدعوى تمسكات ودلائل في المطولات . |

পৃষ্ঠা ১২৮