روى البخاري في «الصحيح» من حديث أنس بن مالك ﵁ أن رسول الله ﷺ بدا له أحد فقال: «هذا جبل يحبنا ونحبه» .
قال أبو عمر ابن عبد البر في معنى هذا الحديث: يحتمل أن الله خلق فيه الروح فأحب النبي ﷺ، وقيل: يحمل على المجاز.
أخبرنا أبو غالب محمد بن المبارك الكاتب، وعبد العزيز بن أحمد الناقد قالا: أنبأنا محمد بن عمر الفقيه، أنبأنا جابر بن ياسين، أنبأنا عمر بن أحمد المقري، حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، حدثنا إسحاق، حدثنا عبد الله ابن جعفر، حدثني أبو حازم، عن سهل، قال:
قال رسول الله ﷺ: «أحد ركن من أركان الجنة» .
وكتب إلي أبو محمد بن أبي القاسم الحافظ، أن عبد الرحمن بن أبي الحسن، أخبره قال: أنبأنا سهل بن بشر، قال: أنبأنا أبو الحسن بن منير، قال: أنبأنا أبو طاهر محمد بن عبد الله الذهلي، قال: حدثنا موسى بن هارون، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد،
1 / 65
الغلاف
مقدمة المؤلف
الباب الثاني في ذكر فتح المدينة
الباب الثالث في ذكر هجرة النبي ﷺ وأصحابه
الباب الخامس في ذكر تحريم النبي ﷺ للمدينة وذكر حدود حرمها
الباب السادس في ذكر وادي العقيق وفضله
الباب الثامن في ذكر جبل أحد وفضله وفضل الشهداء ﵃
الباب التاسع في ذكر إجلاء النبي ﷺ بني النضير من المدينة
الباب العاشر في ذكر حفر النبي ﷺ الخندق حول المدينة
الباب الحادي عشر في ذكر قتل بني قريظة بالمدينة
الباب الرابع عشر في ذكر مسجد الضرار وهدمه
الباب السادس عشر في ذكر فضل زيارة النبي ﷺ
الباب السابع عشر في ذكر البقيع وفضله
الباب الثامن عشر في ذكر أعيان من سكن المدينة من الصحابة ومن بعدهم