673দুর ফরীদالدر الفريد وبيت القصيدমুহাম্মদ বিন আইদমার আল-মুস্তাসিম - ৭১০ AHمحمد بن أيدمر المستعصمي - ৭১০ AHসম্পাদকالدكتور كامل سلمان الجبوريপ্রকাশকدار الكتب العلميةসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مপ্রকাশনার স্থানبيروت - لبنانজনগুলিpoetryliterary criticism•অঞ্চলগুলিইরাক•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহইলখানিদ٥٤٧ - أُحِبُّكَ حُبًّا لَوْ يُفِيْضُ يَسِيْرُهُ ... عَلَى الخَلْقِ مَاتَ الخَلْقُ مِنْ شِدَّةِ الحُبِّبَعْدهُ:وَأَعْلَمُ أَنِّي بَعْدَ ذَاكَ مُقَصِّرٌ ... لأنَّكَ فِي أَعْلَى المَرَاتِبِ مِنْ قَلْبِيالسيد الرضي: [من الوافر]٥٤٨ - أُحِبُّكَ مَا أَقَامَ مِنًى وَجَمْعٌ ... وَمَا أَرْسَى بِبَكَّةَ أَخْشَبَاهَابَعْدَ قَوْلِ الرَّضِيّ: (أُحِبُّكَ)نَظَرْتُكَ نَظْرَةً بِالخِيْفِ كَانَتْ ... جَلَاءَ العَيْنِ مِنِّي بَلْ قَذَاهَافَوَاهًا كيْفَ تَجْمَعُنَا اللَّيَالِي ... وَآهًا مِنْ تَفَرُّقِنَا وَآهَاوَأُقْسِمُ بِالوُقُوْفِ عَلَى أَلالٍ ... وَمَنْ شَهِدَ الجمَارَ وَمن رَمَاهَالأَنْتَ النَّفْسُ خَالِصَةً ... فَإنَّ لَمْ تَكُوْنِيْهَا فَأَنْتِ إِذًا مُنَاهَا[من الطويل]٥٤٩ - أُحِبُّكُمُ حُبًّا بِكُلِّ جَوَارِحِي ... فَهَلْ لَكُمْ عِلْمٌ بِمَا لَكُمْ عِنْدِيقَوْلُهُ: أُحِبُّكُم حَبًّا بِكُلِّ جَوَارِحِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:فَتَجْرُوْنَ بِالوُدِّ المَضَاعَفِ مِثْلهُ ... فَإنَّ الكَرِيْمَ مَنْ جَزَى الوُدَّ بِالوُدِّالجَّوَابُ عَنْ ذَلِكَ:لِلَّذِي وَدَّنَا المُوَدَّةُ بِالضِّعْـ ... ـفِ وَفَضلُ البَادِىِ بِهِ لَا يُجَازَىوَلَوْ بَدَا مَا بِنَا لَكُمُ مَلَ الأَرْ ... ضَ وَأَقْطَارَ شَامِهَا وَالحِجَازَاقَالَ سَعِيْدُ بنُ عُثْمَان كُنْتُ مَعَ ذِي النُّوْن المصْرِيّ ﵀ فِي تِيْهِ بَنِي إِسْرَائِيْلَ فإذا بِشَخْصٍ قَدْ أَقْبَلَ فَقُلْتُ لَهُ يَا أُسْتَاذُ هَذَا شَخْصٌ فَقَالَ لِي انْظُرْ فَإِنَّهُ لَا يَضَعُ قَدَمَهُ فِي٥٤٧ - البيتان في الأغاني: ١٢/ ١٧٤، ١٧٥.٥٤٨ - الأبيات في ديوان الشريف الرضي ٢/ ٤٨١ - ٤٨٢.٥٤٩ - الأبيات في الجليس الصالح: ١/ ١٥١.2 / 180কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন