415দুর ফরীদالدر الفريد وبيت القصيدমুহাম্মদ বিন আইদমার আল-মুস্তাসিম - ৭১০ AHمحمد بن أيدمر المستعصمي - ৭১০ AHসম্পাদকالدكتور كامل سلمان الجبوريপ্রকাশকدار الكتب العلميةসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مপ্রকাশনার স্থানبيروت - لبنانজনগুলিpoetryliterary criticism•অঞ্চলগুলিইরাক•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহইলখানিদ. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .= اللَّهُ أَنْجَحُ مَا طَلَبْتَ بِهِ ... وَالبِرُّ خَيْرُ حَقِيْبَةِ الرَّحْلِأخَذَهُ ابْنُ هَرمَةَ فَأَفْسَدَهُ حَيْثُ قَالَ (١):اللَّهُ أَنْجَحُ مَا طَلَبْتَ بِطُوْلهِ ... وَالقَوْلُ يَعْرِفُهُ الرِّجَالُ ذَوُو النُّهَىوَكَقَوْلِ امْرِىِ القَيْسِ أَيْضًا (٢):كَأَنَّ قُلُوْبَ الطَّيْرِ رَطْبًا وَيَابِسًا. البَيْتُأخَذَهُ أَبُو صَخْرٍ الهَذَلِيُّ أَفَجَّ أَخْذٍ فَقَالَ (٣):كَأَنَّ قُلُوْبَ الطَّيْرِ عِنْدَ مَبِيْتهَا ... نَوَى القَسْبِ يُلْقَى عِنْدَ بَعْضِ المَآدِبِفَقَصَّرَ فِي العِبَارَةِ وَأَخَذَ بِأَحَدِ المَعْنَيَيْنِ لأَنَّهُ شَبَّهَ اليَابِسَ دُوْنَ الرَّطْبِ.وَكَقَوْلِ امْرِئِ القَيْسِ أَيْضًا (٤):وَلَوْ عَنْ غَيْرِهِ جَاءَنِي ... وَجُرْحُ اللِّسَانِ كَجُرْحِ اليَدِوَهَذَا مِنَ التَّشْبِيْهَاتِ البَدِيْعَةِ أخَذَهُ طُرْفَةُ فَأَسَاءَ فِي العِبَارَةِ عَنْهُ وَأَبْهَمَهُ فَقَالَ (٥):بِحُسَامِ سَيْفِكَ أَوْ لِسَانِكَ ... وَالكَلمُ الأَصِيْلُ كَأَرْغَبِ الكَلِمِفَبَيْنَ اللَّفْظَيْنِ تَبَايُنٌ شَدِيْدٌ.وَمِنْ تَقْصِيْرِ المُتَّبِعِ عَنْ إحْسَانِ المُبْتَدِعِ كَقَوْلِ الشَّاعِرِ:وَقَدْ لَاحَ لِلسَّارِي سُهَيْلٌ كَأَنَّهُ ... عَلَى كُلِّ نَجْمٍ فِي السَّمَاء رَقِيْبُ(١) لم يرد في ديوانه، وهو في حلية المحاضرة ٢/ ٧٤.(٢) ديوانه.(٣) لم يرد في ديوانه وهو له في حلية المحاضرة ٢/ ٧٤.(٤) ديوانه ص ١٨٥.(٥) ديوانه ص ٢١٩.1 / 417কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন