1279

দুর ফরীদ

الدر الفريد وبيت القصيد

সম্পাদক

الدكتور كامل سلمان الجبوري

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

প্রকাশনার স্থান

بيروت - لبنان

জনগুলি
poetry
literary criticism
•
অঞ্চলগুলি
ইরাক
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইলখানিদ
حَدَّثَ طَلْحَةُ بن عَبْد اللَّهِ بن عَوْفٍ قَالَ: لَقَى الفَرَزْدَقُ كُثَيِّرًا بِقَاعَةِ البلَاطَةِ وَهُوَ يَمْشِي يَرِيْدُ المَسْجِدِ فَقَالَ لَهُ الفَرَزْدَقُ يَا أَبَا صَخْرٍ أَنْتَ أَنْسَبُ العَرَبِ حُيْثُ يَقُوْلُ: أُرِيْدُ لأَنْسَى ذِكْرهَا. البَيْتُ قَالَ لَهُ كُثَيِّرٌ وَأَنْتَ يَا أَبَا فرَاسٍ أفخرُ النَّاسُ حُيْثُ يَقُوْلُ: تَرَى النَّاسَ إِنْ سِرْنَا وَذَكَر البَيْت. قَالَ وَهَذَانِ البَيْتَانِ لِجَمِيْل بن مَعْمَرٍ سَرَقَ الفَرَزْدَقُ أحَدهُمَا وَهُوَ قَوْلهُ: تَرَى النَّاسَ إِنْ سِرْنَا. البَيْتُ. وَسَرَقَ كُثَيِّرٌ الآخَرَ وَهُوَ قَوْلهُ: أُرِيْدُ لأَنْسَى ذِكْرهَا. البَيْتُ. فَقَالَ لَهُ الفَرَزْدَقُ هَلْ كَانَتْ أمّكَ تَرِدُ البَصْرَةَ قَالَ: لَا وَلَكِنْ أَبِي كَثِيْرًا مَا كَانَ يَرِدُهَا فَأَفْحَمَهُ. قَالَ طَلْحَةُ بن عَبْد اللَّهِ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لعجبتُ مِنْ كُثَيِّرٍ وَمِنْ جَوَابِه وَمَا رَأَيْتُ أَحْمَقَ مِنْهُ.
ابْنُ هِنْدُو: [من الوافر]
٢٦٦٧ - أَرَى ذَا النَّقْضَ لَا يَعْبَى بِذَمٍّ ... كَذَا مَنْ يَعْمَ لَا يَخْشَى الظَّلَامَا
الرَّضِيُّ: [من الطويل]
٢٦٦٨ - أَرَى ذَمِّي الأَيَّامَ مَا لَا يَضِيْرُهَا ... فَهَلْ دَافِعٌ عَنِّي نَوَائِبَهَا الحَمْدُ
[من الطويل]
٢٦٦٩ - أَرَى رَهْجًا قَدْ حَالَ مِنْ دُوْنِ شَمْسِهَا ... وَإِنْ لَمْ يَكُنْ دُوْنَ السَّمَاءِ غِطَاءُ
وَمِنْ البَابِ قَبلهُ قَوْلُ:
أَرَى رَجُلًا تُغَيِّرُهُ الشُّهُوْرُ ... وَآخَرَ لَا تَغَيِّرُهُ الدُّهُوْرُ
وَفِي الأُخْوَانِ مَنْ هُوَ ذُو وُجُوْهٍ ... يَدُوْرُ مَعَ الزَّمَانِ كَمَا يَدُوْرُ
وَفِي الأُخْوَانِ مَنْ هُوَ مُسْتَقِيْمٌ ... عَلَى سنَنِ الأُخُوَّةِ لَا يَجُوْرُ
يُسَرُّ بِأَنْ يسرَّ وَلَيْسَ مِمَّنْ ... تَغَيَّرَ إِنْ تَغَيَّرَتِ الأُمُوْرُ
سعيد بن أَبِي مُخلَدٍ الأَزدِيّ مِنْ سُكَّانِ الأَنْدَلُسِ: [من الطويل]
٢٦٧٠ - أَرَى زَمَنًا فِيْهِ المُنَافِقُ نَافِقٌ ... وَذُو الدِّيْنِ فِيْهِ بَائِرُ البَزِّ كَاسِدُه

٢٦٦٨ - ديوان الرضي: ١/ ٣٨٥.
٢٦٧٠ - البيت في جذوة المقتبس: ٢٣٣.

3 / 327