(جرحوه فَلم يفد ذَاك فِيهِ ... مَا لجرح بميت إيلام)
كتبهما عَنهُ البرزالي وَفِيه يَقُول الشَّمْس ابْن الْخياط لما مَاتَ عَمه
(قَالُوا قضى القَاضِي فيا حبذا ... سرُور قلب عَنهُ مَا يصبر)
(وانهد ركن الْمجد بعد الَّذِي ... لَا مسرفي كَانَ وَلَا مخبر)
(وَابْن أَخِيه ميت يَا ترى ... ميت هَذَا الْبَيْت مَا يقبر)
وَاتفقَ أَن عَاشَ الْمَيِّت بعد الْخياط الْمَذْكُور دهرًا طَويلا وَمَات فِي ذِي الْقعدَة سنة ٧٧٠ وأرخه ابْن الْجَزرِي فِي سنة ٧٧١ وَلم يذكر الشَّهْر
٧٠٢ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن عمر بن عوض الْمَقْدِسِي الأَصْل الصَّالِحِي الْعَطَّار شهَاب الدّين يعرف بِابْن الْمُحْتَسب وَكَانَ أَبوهُ يعرف بِابْن رقية ولد فِي ذِي الْحجَّة سنة ٦٩٤ وَسمع من ابْن الموازيني وَعِيسَى المغاري والتقي سُلَيْمَان وَابْن مشرف وَعلي بن عبد الدَّائِم وَغَيرهم وَكَانَ عطارًا بالصالحية وَيعرف طرفا من الطِّبّ ويحفظ حكايات ونوادر وَكَانَ عِنْده كتاب الْأَمْوَال لأبي عبيد إِلَّا يَسِيرا مِنْهُ وَكَانَ عِنْده أَيْضا مُسْند الشَّافِعِي وَالْعلم للمروزي وأجزاء كَثِيرَة وَمَات فِي شهر رَجَب سنة ٧٧٢ وتأخرت وَفَاة أَخِيه مُحَمَّد بعده مُدَّة
٧٠٣ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن يحيى بن عبد الرَّحْمَن بن يُوسُف بن سعيد ابْن جرى الْكَلْبِيّ كَانَ من أهل الْأَصَالَة والذكاء وَإِلَيْهِ النّظر فِي أَمر الْغَنَائِم بِبَلَدِهِ وَكَانَ مَحْمُودًا وَله طلب وَسَمَاع وَمَات بعد السبعمائة