408

দুরার ফারায়েদ

درر الفرائد المستحسنة في شرح منظومة ابن الشحنة

সম্পাদক

الدكتور سُلَيمان حُسَين العُمَيرات

প্রকাশক

دار ابن حزم

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ م

প্রকাশনার স্থান

بيروت - لبنان

অঞ্চলগুলি
লেবানন
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
فَالْعَيْنُ عَنْ قُرَّةٍ، وَالْكَفُّ عَنْ صِلَةٍ ... وَالْقَلْبُ عَنْ جَابِرٍ، وَالسَّمْعُ عَنْ حَسَنِ (١)»
اِنْتَهَى (٢).
وَالتَّوْفيْقِ: وَيُسَمَّى التَّنَاسُبَ وَالِائْتِلَافَ وَالتَّلْفِيْقَ. وَعَبَّرَ عَنْهُ الْقَزْوِيْنِيُّ بِـ (مُرَاعَاةِ النَّظِيْرِ) (٣).
وَهُوَ: جَمْعُ أَمْرٍ وَمَا يُنَاسِبُهُ لَا بِالتَّضَادِّ. (وَالْمُنَاسَبَةُ بِالتَّضَادِّ: أَنْ يَكُوْنَ كُلٌّ مِنْهُمَا مُقَابِلًا لِلْآخَرِ)؛ وَبِهَذَا الْقَيْدِ يُخْرَجُ الطِّبَاقُ.
١ - وَذَلِكَ قَدْ يَكُوْنُ بِالْجَمْعِ بَيْنَ أَمْرَيْنِ؛ نَحْوُ: ﴿الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ﴾ [الرّحمن: ٥].
٢ - وَقَدْ يَكُوْنُ بِالْجَمْعِ بَيْنَ ثَلَاثَةِ أُمُوْرٍ؛ نَحْوُ قَوْلِ الْبُحْتُرِيِّ فِيْ صِفَةِ الْإِبِلِ: [الخفيف]
كَالْقِسِيِّ الْمُعَطَّفَاتِ، بَلِ الْأَسْـ ... ـهُمِ مَبْرِيَّةً، بَلِ الْأَوْتَارِ (٤)

(١) له في خزانة الحمويّ ٢/ ٣٥٤، ومعاهد التّنصيص ٣/ ١٣٩، وأنوار الرّبيع ٣/ ١٤٤. وبيانُ توجيهه بالأعلام:
«قُرّة»: قرّة بن خالد السّدوسيّ، وهوثِقة روى عن الحسَن وابن سيرين، وليس بتابعيّ.
«صلة»: صِلة بن أشيم العَدويّ، من كبار التّابعين، وهو زوج معاذة العدويّة، التي تروي عن عائشة أمّ المؤمنين، ﵂.
«جابر»: جابر بن عبد الله صاحب رسول الله (ص).
«الحسَن»: الحسن البصريّ؛ كان تابعيًّا كبيرًا، رأى من أصحاب رسول الله نحوًا من ثلاثمئة رجل. انظر خزانة الحمويّ ٢/ ٣٥٤ - ٣٥٥.
(٢) والفرقُ الثّاني بينَهما أنَّ التّوريةَ تكونُ باللّفظة المشتركة، والتَّوجيهَ باللَّفظِ المصطلَحِ عليه.
(٣) انظر: التّلخيص ص ٩٥.
(٤) له في ديوانه ٢/ ٩٨٧، والصّناعتين ص ٢٢٣، وأمالي المرتضى ٢/ ١١١، وتحرير التّحبير ص ٥٤٢، وبديع القرآن ص ٣٢٣، والإيضاح ٦/ ٢١، وإيجاز الطّراز ص ٤٧١، وشرح الكافية البديعيّة ص ٢٢٦، وخزانة الحمويّ ٢/ ٣٣٥، ومعاهد التّنصيص ٢/ ٢٢٧، ونفحات الأزهار ص ٢٩٣، وأنوار الرّبيع ٦/ ٢٣٤. يريد وصْفَها بالهُزال والنُّحول فشرَع من الأغلظ إلى الأدقّ.

1 / 442